546

التفسير الحديث

التفسير الحديث

ناشر

دار إحياء الكتب العربية

ایڈیشن

١٣٨٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
سورة الشرح
في السورة تطمين لنفس النبي ﷺ وتذكيره بعناية الله به. وبينها وبين سابقتها تماثل حتى لكأنها امتداد لها وحتى لقد روي أن السورتين سورة واحدة غير أن المتواتر أنهما سورتان، تفصل بينهما بسملة مثل سائر السور.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة الشرح (٩٤): الآيات ١ الى ٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨)
. (١) وضعنا: حططنا وخففنا.
(٢) وزرك: حملك.
(٣) أنقض ظهرك: أتعبك وأثقل عليك.
(٤) فرغت: خلوت أو انتهيت من شغلك.
(٥) فانصب: فقم واجهد.
(٦) وإلى ربك فارغب: أقبل بشوق على عبادة ربك.
آيات هذه السورة موجهة كذلك إلى النبي ﷺ كسابقتها. وقد احتوت تذكيرا بما كان من عناية الله به وتطمينا وتثبيتا له أو حثا على عبادة الله والتقرب إليه.

1 / 558