اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
دهوتهم لو يقبل القوم داع ولكنه عليه السلام راجا أهل ردهره بكثرة العذر والإخلاف في كل امر حتى غلب سنة ولزمه مرض في ركبتيه فزال عنه فرض القيام عند ذلك، وطان كما قال الله تعالى عز وجل{فتول عنهم فما أنت بملوم}[الذاريات:54] هذا ما ذكر أبي -رحمةالله عليه- فلم يقم حتى آل عمه وقال أبي -رحمة الله عليه-من فضائل أبي عبدالله وأمامته.
قال أبي-رحمة الله علي- لمن سأله: وأما الهادي-رحمة الله عليه- غلم يقيم حتى آل عمه إلى...الذي سقط معه فرض القيام بما تقدم ذكره أولا في كتابنا هذا، وكان قيام الهادي قبل وفاة عمه-عليهما السلام- بسنة، وعمه يومئذ زمر لا يقوم وهو يعد ذولك من السنسن نيفا وثمانين-رحمهة الله ورضوانه عليهنا-، ثم ذكر أبي-رحمه الله- أخوه جده محمد بن القاسم فقال: والحسن بن القاسم فقيه أهل زمانه- رحمة الله عليه- مع ما كان يذكر عنه من بصره بالأمور وحسن جواره للجيران، ورحمته للأيتام، وتحننه على الضعفاء من الأنام يبغي بذلك الثواب والتقرب إلى رب الأرباب فعرفه الله صالح ما قدمن والحقه بجده النبي المكرم، وإسماعيل بن القاسم في الدين كان سيج وحده، أبر الناس ترحم، وأبعده من كل قبيح داثم-رحمة الله عليه- والحسين بن القاسم خير خلف لسلف، اورع أهل زمانهن وأبصرهم بالعربية وأبعدهم عن الأفعال الدينية فرحمة الله عليهم اجمعين ونواحي بركاته فلقد حذوا من فعل أبيه ما لم يحذوا أحدا من الأولاد إلا ما كان مثلهم من السالف والأجداد، ومن فضل أبي عبدالله وإخوته مما لا يحيط به وهو غير غبي عنه من عرفه ممن يقتدي بهم وبسلفهم، ثم بنوا القاسم بعدذ لم لا ينكر بعضهم فضل بعض......
قال السيد-رحمه الله-:
في إمام الهدى الهادي المتوج
من خص بالجفر من أبنا فاطمة
وصاحب المذهب المذكور في اليمن
سارت مذاهبه الركبان وانتقلت
وفي ابن فصل ومن لبا لدعوته
قضيت تسع مع سبعين معركة
قضى لها نحبه صدا غطارفة
سائل شباما وصنعاء وصعدة مع وسل بني يعفر عنه وكندهم ومن
صفحہ 439