اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
سراة نبيه فروة النم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن، وأمه عاتكة بنت الحارث بن خالد بنالعاص بن هشام المخزومي، وكان سار نحو العرب داعيا لأخيه يحيى بن عبدالله-عليهما السلام-، وكان من أمر يحيى بن عبدالله دعا إلى نفسه، وكان في نهاية العلم، والورع، والفضل، والزهد، والسخاء، والشجاعة، وكان حليف القرآن حسن القراءة شجيها المغرب عرفه جماعة من أهل تلك النواحي كانوا حجوا في السنة التي قتل فيها الحسين....يقاتل وقد اصطبغ قميصه دما فشهر نفسه في نواحي المغرب، ودعا إلى الله في حخلق كثير، وكانت له مواقف كثيرة ومحاربات جمة ظهر فيها على الجنود العباسية، وقد كان هارون أمر بلحاقه إلى مصر وبذل ثلاثين ألف دينار لمن يغتاله أو يرده مصر، وكان واليها يتدين فجاء إليه من أعلمه بمكانه فقال: هذا كذب قال: لا...أن يأمر إلى القواد والأجناد حتى بلغ العلم إلى إدريس ففارق المكان ونجا فلما بلغ خروجه وقوة جانبه قلق حتى هابه خواصه خوفا من سطوته فجاء يحيى بن خالد فقال: يا أمير المؤمنين ما لي أراك كئيبا فإن كان لحدث أو ضيق فلم يزل يقع ذلك، ثم تولى الأمر إلى المحبوبن فإن كان لأمر نفدك فيه بأنفسنا وأموالنا؟
فقال: إن عاملي بافريقية ذكر لي خروج إدريس بن عبدالله وقد علمت ما بيننا وبين ماهو إلا خروجهم، وكان الفناء فقال لتطب نفس أمير المؤمنين فإني أكفيه....فلا تعرف هلكة إلا مني، ثم استعمل سما وامر به فسمم له عليه السلام.
قال: السم الذي أرسلوا به كان على يدي سليمان بن جرير أحد شيوخ الزيدية، ومتكلمها......(الحدائق).
صفحہ 389