اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
بهم ولهم أرضى مرارا وأغضب قال: لله درك يا بني، أصبت وأحسنت إذ عدلت عن الزغانم والأوباش، إذا لا يصرد سهمك، ولا يكذب قولك، ثم مر فيها، فقال له: أظهر ثم أظهر وكد الأعداء، فأنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقي، فحينئذ قدم المدينة فأتى أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلامفأذن له ليلا وأنشده، فلما بلغ من الميمية قوله:
قتيل بالطف غودر منهم
?
?
بين غوغاء أمة وطغا
بكى أبو جعفر، ثم قال: يا كميت، لو كان عندنا مالا لأعطيناك، ولكن ما قال رسول الله-صلى الله عليه وآله-لحسان بن ثابت: ((لا زلت مؤيدا بروح القدس ما ذببت عنا أهل البيت)).
فخرج من عنده فأتى عبدالله بن الحسن بن الحسن فانشده فقال: يا أبا المشتمل، إن لي ضيعة أعطيت فيها أربعة آلاف دينار وهذا كتابها، وقد أشهدت لك بذلك شهودا وناوله إياه، فقال: بأبي [أنت] (1) وأمي، إني كنت أقول الشعر في غيركم أريد بذلك الدنيا والمال، ولا والله ما قلت فيكم إلا لله، وما كنت لآخذ على شيئ جعلته لله مالا ولا ثمنا، فألح عبدالله عليه فأخذ الكميت الكتاب فمكث أياما، ثم جاء إلى عبدالله فقال: بأبي أنت وأمي، يا ابن رسول الله إن لي حاجة؟
قال: وما هي؟ وكل حاجة لك مقضية.
قال: كائنة ما كانت؟
[قال: وكائنة ما كانت](2).
صفحہ 272