اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وكان الوليد جبارا، عنيدا، ظلوما، غشوما، وكان عفاكا يعفك عفك الأمة، وولي خالد بن عبدالله القسري، وكان جبارا تمادى به الطغيان إلى أن فضل الخلافة على النبوة، فكان يخطب[الناس] (1)، ويقول: أيها الناس، أيما أفضل خليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم؟ فيقولون بل خليفته، فيقول: والله، لو لم تعلموا فضل الخلافة على النبوة إلا أن خليل الله [إبراهيم] (2) عليه السلام استسقى الله فسقاه الله ملحا أجاجا -يعني زمزم شرفها الله وعمرها-، واستسقاه(3) الخليفة فسقاه عذبا سمهجا رقيقا، يعني وكان قد حفر عن أمر الوليد بن عبدالملك بئرا فخرج ماؤها عذبا، فلما قال ذلك أصبحت [و](4) قد غارت، وعفى الله أثرها، فلا يعرف مكانها الآن مع شهرتها فيما مضى، رواه المنصور بالله عليه السلام في(حديقة الحكمة)، ثم ملك بعده أخوه سليمان بن عبدالملك، ويكنى أبا أيوب، بويع له بدمشق في اليوم الذي كانت فيه وفاة أخيه الوليد، وتوفي سليمان بمرج دابق من أعمال قنسرين يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة سبع وتسعين، وكانت(5) ولايته سنتين وثمانية أشهر وخمس ليال، وعهد إلى عمر بن عبدالعزيز بعده، وكان سليمان هذا يأكل فلا يكاد يشبع، يأكل في اليوم نحوا من مائة رطل، ومات تخمة فهو شهيد بطنه، وكان ربما أتاه الطباخون بالسفافيد التي فيها الدجاج المشوية وعليه الوشى المثقلة فلنهمه وحرصه على الأكل يدخل يده في كمه حتى يقبض على الدجاجة وهي حارة فيفصلها.
صفحہ 236