655

وأقمنا ميل بدر فاعت

وزاد عليه بقوله:

ست من شيخي(1) إن لم أنتقم?

?

من بني أحمد ما كان فع

فقال له علي بن الحسين: كتاب الله أولى بك ومن الشعر، يقول الله تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}[الحديد:22،23].

فغضب يزيد-لعنه الله-.

قال الحاكم [في(السفينة)](2) فأقيموا على باب المسجد بدمشق وإذا شيخ قال: الحمدالله الذي قتلكم وأراح البلاد من رجالكم، فقال علي بن الحسين: يا شيخ، هل قرأت القرآن؟

قال: نعم.

قال: [هل](3) تعرف هذه الآية{قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}[الشورى:23]يا شيخ، هل قرأت: {وآت ذا القربى حقه}[الإسراء:26].نحن ذاك، هل قرأت:{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}[الأحزاب:33].فنحن أهل البيت الذي خصنا بالطهارة، وقال: فبقي الشيخ [ساعة](4) ساكتا نادما، ثم بكى وقال: اللهم إني أتوب إليك من بغض هؤلاء، اللهم إني أبرأ إليك من بغض علي ومحمد وآل محمد، وأدخلوا على يزيد [اللعين](5)وبين يديه حبر من اليهود، فقال ما بعدما تكلم علي بن الحسين: من هذا؟

قال: هذا ابن صاحب هذا الرأس.

قال:ومن صاحب الرأس؟

قال: الحسين بن علي وأمه فاطمة بنت محمد.

صفحہ 75