اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
قالت أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: ابن عمي وزوج أختي أعلماني أن عثمان قتل مظلوما وأن أكثر الناس لم ترض بيعة علي، وأن جماعة أهل (البصرة) قد خالفوا فلوا خرجت بنا لعل الله أن يصلح أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم على أيدينا، فقالت لها أم سلمة: إن عماد الدين لايقام بالنساء، على النساء غض الأبصار، وحفظ الأطراف، وجر الذيول إن الله قد وضع عني وعنك هذا ما أنت قائلة لوأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عارضك بأطراف الفلوات قد هتكت حجابا قد ضربه عليك، فنادى مناديها ألا إن أم المؤمنين مقيمة فأقيموا، فأتاها طلحة، والزبير فملاها على الخروج فسارت إلى (البصرة) ومعها طلحة، والزبير، وقدم يعلى بن منبه بمال من مال (اليمن) هاربا من عبيد الله بن العباس حين ولاه علي بن أبي طالب عليه السلام (صنعاء) وعزل عنها يعلى بن منبه، وكان يعلى بن منبه عاملا لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان، وعمل لأبي بكر فعزله أبو بكر مرتين من (صنعاء) قيل أن مبلغ المال أربعمائة ألف دينار، وقيل: ستمائة ألف درهم، وستمائة بعير منها جمل عائشة فأخذه منه طلحة، والزبير فاستغاثا به ولهذا قال علي عليه السلام: بليت بأربعة لم يبل بمثلهم أحد غيري، بعائشة ينت أبي بكر أطوع الناس في الناس، وطلحة بن عبيد الله أنطق الناس في الناس، والزبير بن العوام أشجع الناس في الناس، ويعلى بن منبه التميمي الذي يعين علي بأصواغ الدنانير.
وذكر أنه وجد ليعلى بن منبه ............بيا كثير في المخطوطة في صفحة 161....
ومر القوم بالليل بماء يقال له ماء الجؤب فنبحتهم كلابه فقالت عائشة: ما هذا الماء؟.
فقال بعضهم: الجؤب.
صفحہ 50