479

وفي رواية: هل فيكم من سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة فيهم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل ... جيئت بالمال إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القليب غيري.

قالوا: اللهم لا.

وقال ابن الأشعث: قال نا أحمد بن غبراهيم النهشلي قال: نا سعيد بن الصلت قال: نا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الحارث عن علي عليه السلام قال: لما كانت ليلة (بدر) قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- ((من يستقي لنا من الماء)) فأحجم الناس فقام علي عليه السلام فاحتضن قربة ثم أتى بئير بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله عبز وجل إلى جبريل، وميكائيل، وإسرافيل تأهبوا لنصير محمد عليه السلام وحزبه،0 فنهضوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه فلما جاورو البئير سلموا على علي عليه السلام من عند ربهم عن أخرهم إكرما وتبجيلا.

قال: أفيكم من أتخذه رسول الله عليه السلام أخا لنفسه حين قال: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)).

قالوا: للهم لا.

قال: أفيكم من له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء الذي غسلتبه الملائكة.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من له زوجة مثل زوجي فاطمة سيدة نساء العالمين.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من تجرى له سهام غيري.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من قدم بين يدي نجواه صدقة غيري.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من كان أعظم عناء برسول الله يقيه بنفسه غيري حين اضطجعت في مضطجعه وبذلت مهجة نفسي فأنزل الله: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد}[البقرة:207] غيري.

قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم من كان أقتل لصناديد العرب عند كل شدة تنزل برسول الله عليه السلام مني.

قالوا: اللهم لا.

صفحہ 499