اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
روى محمد بن إسحاق أن وقعة اليرموك كانت في سنة خمس عشرة في رجب، وكان من حديثها عنه أن الروم جمعوا جمعا عظيما وأن هرقل ملكهم نزل ب(انطاكية) ومعه من العرب من (لخم) و(جذام) وغيرهم اثنى عشر ألفا عليهم جبلة بن الإيهم فبعثهم وبعث مائة ألف من الروم عليها الصقلار [...كلمة غير واضحة في هذا الموضع..] هرقل، وكان المسلمون لأربعة وعشرين ألفا ومعهم نفر قليل ومعهم نفر قليل من (لخم) و(جذام)، فلما جد القتال هرب من كان معهم من (لخم) و(جذام) وخذلوا المسلمين.
قال عبد الله بن الزبير: كنت مع أبي يوم (اليرموك) فلما تعبأ المسلمون للقتال ركب أبي الزبير لامته وركب فرسه وحبسني معموليين لي في الرحل لصغر سني، فلما وقع القتال رأيت ناسا فوق فوق تلالا يقاتلون فرمبت فرسا ومضيت إليهم فإذا هم أبو سفيان بن حرث مع مشيخة من (قريش) من مهاجرة الفتح، فلما رأوني صغيرا لم يتقوني فكانوا والله إذا مال المسلمون وركبتهم الروم يقولون أيه أيه بلصفر، وإذا ملت الروم وركبهم المسلمون قالوا: يا ويح بلصفر فعجبت من قولهم فلما نصر الله المسلمين أخبرت أبي بذلك فقال: قاتلهم الله ابو إلا ضغنا وما بالهم إن ظهرت الروم علينا، ثم أنزل الله تعالى نصره فنصر المسلمون وهزمت الروم وقتل منهم سبعون ألفا وقتل باهان قائد الروم، والصقلار.
صفحہ 475