اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال قال الطبري: قتل في هذه المعركة عشرة آلاف من المشركين، وقال غيره: بضعة عشر ألفا، وقتل يومئذ من قصبة (المدينة) من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وستون رجلا، وقتل ستمائة من المهاجرين والأنصار من غير أهل (المدينة).
قال: ولما فرغ خالد من أمر مسيلمة وتابعيه قال له عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر: ارتحل بالناس فانزل على الحصون، فقال له مجاعة بن مراده سيد بني حنيفة وكان أسيرا مع خالد [وكان](1) مقيدا في الحديد: والله ما جاءك إلا سرعان الناس وإن الحصون لمملؤة رجالا فهلم إلى الصلح، فأجابه خالد وصالحه على الصفراء والبيضاء، والحلقة، ونصف السبي فدخل مجاعة إلى الحصون فلم يجد فيها إلا النساء، والصبيان، ومشيخة فانية، فأمر النساء أن ينشرن شعورهن وأن يلبسن الحديد وأن يشرفن هن والصبيان على رؤوس الحصون ثم عاد مجاعة إلى خالد فقال: إنهم لم يجيزوا صلحي معك، فنظر خالد فرأى سوادا كثيرا على الحصون، فظن أنهم رجال، فقال له مجاعة: إن شئت عرضت عليهم أن تأخذ منهم ربع السبي.
فقال خالد: قد فعلت، فصالحهم على ذلك وأمنهم.
قال: وبعث خالد إلى أبي بكر بخمسمائة رأس من السبي، وتزوج ابنة مجاعة على كره منه، فبلغ أبا بكر ذلك فكتب إلى خالد: يابن أم خالد إنك لفارغ تنكح النساء وبفناء بيتك دم ألف رجل ومائتي رجل من المسلمين لم تجف بعد، فلما قراء خالد الكتاب قال: هذا عمل الأعيسر عمر بن الخطاب.
وكان فتح (اليمامة) وقتل مسيلمة في سنة احدى عشرة، وقيل: في سنة اثنتي عشرة، ذكرخبر سجاح.
صفحہ 438