اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فلما دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة قصد شرف الدولة أبو الفوارس بن عضد الدولة العراق واستولى على البصرة والأهواز وواسط وغيرها مضافا إلى ما كان بيده من البلاد، وكان بيده اصفهان وشيرح من بلاد الديلم وغيرها، وكان أكبر سنا من صمصام الدولة، وكان أخوه أبو الحسين أحمد شيراز وبلاد فارس فكتب شرف الدولة إليه يستنجده فلم ينجده وخرج إليه يقاتله فقاتله فأسره وحبسه، وجاء شرف الدولة الى العراق وكتب الى الطائع يسأله أن يخلع عليه الخلع السلطانية وأن يقلده وأن يصلح بينه وبين صمصام الدولة على أن يكون المقدم منهما شرف الدولة لكبر سنه ثم يخطب للطائع أولا ثم لشرف الدولة ثم لصمصام الدولة ولا يتعرض كلا منهما لما في يد صاحبه من البلاد فاتفقا على ذلك وحلفا عليه، وكتب بينهما كتاب عهد وأيمان ثم انحدر صمصام الدولة إلى أخيه شرف الدولة إلى واسط فدخل عليه وقبل الأرض بين يديه ثم بعث شرف الدولة إلى بغداد لحفظها وحفظ خزائنها وقصد بغداد ومعه بضعة عشر ألفا من الديلم وثلاثة آلاف غلام تركي فدخل بغداد وركب الطائع إليه من الغد يهنأه بالسلامة والفتح، وعاد صمصام الدولة من واسط مع الناس ودخل على شرف الدولة وقد جلس للناس جلوسا عاما، فقبل صمصام الدولة الأرض بين يديه وجلس مع الناس على قدر طبقاتهم فغمز على صمصام الدولة في شيء أنكر منه فعقد صمصام الدولة ولم يعرف له خبر من هذا اليوم فيقال أن شرف الدولة أمر به فحمل إلى فارس فاعتقل بها ولم يزل معتقلا حتى أمر شرف الدولة بكحله فكحل وعمى.
صفحہ 141