1244

وكتب ركن الدولة أبو علي الحسن بن بويه إلى ولده عضد الدولة عرفه بكبر سنه وقرب موته وأنه يجتمع به في أصفهان ليفضي إليه بما في نفسه فاجتمعا ومعهما أولادهما صويد الدولة أبو منصور وفخر الدولة أبو الحسن وأبو العباس حسن فيروز وهؤلاء الثلاثة اخوة عضد الدولة وهم أولاد ركن الدولة، وحضر معهم ولدا عضد الدولة وهما: أبو الفوارس وأبو كاليجار، واتفقوا على مصالحهم، وقسم ركن الدولة الممالك بين أولاده فجعل لعضد الدولة فارس وكرمان وأرحان، ولمؤيد الدولة الري وأصفهان، ولفخر الدولة همدان والدينور، وجعل أبا العباس حسن فيروز في كنف عضد الدولة وأكد الوصاية به لأنه كان صغيرا، ثم مات ركن الدولة سنة ست وستين، ولما مات أظهر عضد الدولة ما كان يسره من قصد العراق فبلغ عز الدولة بختيار ذلك فحذره منه، وكاتب أخا عضد الدولة وهو فخر الدولة فاستماله إليه وأجابه ثم كاشف عز الدولة وعضد الدولة وباينه وقطع اسمه من الخطبة، وكاتب أبا تغلب ابن ناصر الدولة بن حمدان صاحب الموصل واستماله إليه، وكتب الطائع لعز الدولة كتابا بتفويض جميع البلاد إليه التي كان ركن الدولة أبو علي الحسن بن بويه يسوسها ويدبرها وأنه قد أقامه مقامه.

صفحہ 135

اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول | اصول