اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال ابن أبي الدم: وكان شجاعا كريما، عالما ممدوحا ساد جميع بني حمدان وغيرهم من ملوك زمنه، وملك الشام وأزال يد الإخشيد محمد بن طغج وأصحابه، وخلف سيف الدولة ولده أبا المعالي شريف لم يخلف غيره فإن ولده أبا المكارم مات في حياته، ولما مات سيف الدولة وكان ولده شريف غائبا في ميافارقين اجتمع الأمراء بحلب وعقدوا الأمر لشريف ولقبوه بسعد الدولة واستدعوا به من ميافارقين.
وأما ناصر الدولة أخو سيف الدولة فإنه لما بلغه موت أخيه سيف الدولة وهو بالموصل اشتد حزنا عليه وعظمت مصيبته وفجيعته حتى تغيرت أخلاقه وعقله فطمع فيه أولاده وكانوا جماعة، وقد ذكرنا أسماءهم فيم تقدم فأجمع رأيهم على القبض على أبيهم ناصر الدولة فقبض عليه ولده أبو تغلب الغضنفر برأي إخوته وأهله في شهر جمادى من سنة ست وخمسين، وبعثه من ليلته إلى قلعة ازدمست ووسعوا عليه في كل شيء وقالوا: هذا رجل قد تغير عقله فيقيم في هذه القلعة، وصار الموصل في ولاية جمع الإخوة وجعلوا أمرهم إلى أبي تغلب الغضنفر، ثم وقع بين الغضنفر وبين أخيه أبي الفوارس وحشة فاعتقل أخاه أبا الفوارس وحبسه في سنة ستين وثلاثمائة، ومات ناصر الدولة في الإعتقال، روي أنه دخل الحمام فمات.
صفحہ 126