اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
على وطن وأنت على البريد قال المسعودي: وكانت مدة أيام صاحب الزنج أربع عشرة سنة وأربعة أشهر، يقتل الصغير والكبير والذكر والأنثى.
قال: وقد كان أتا بالبصرة في وقعة على قتل ثلاثمائة ألف من الناس، وقد كان المهلبي من عليه أصحاب علي بن محمد بن أحمد صاحب الزنج بعد هذه الوقعة، فنصب منبرا بالموضع(1) المعروف [بمقبرة بني يشكر، وكان يصلي يوم الجمعة بالناس ويخطب على ذلك المنبر] (2) لعلي بن محمد، ويترحم بعد ذلك على أبي بكر وعمر، ولا يذكر عثمان ولا عليا في خطبته، ويلعن جبابرة بني العباس، وأبا موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، ولما ركن من بقي بالبصرة إلى هذا الفعل من المهلبي فاجتمعوا في بعض الجمع، فوضع فيهم السيف فمن ناج سالم ومن مقتول ومن غريق، واختفى كثير من الناس في الدور والآبار، وكانوا يظهرون بالليل فيأخذون الكلاب فيذبحونها ويأكلونها، والفئران والسنانير فأفنوها، حتى لم يقدروا منها على شيء، فكانوا إذا مات منهم الواحد أكلوه، ويراعي بعضهم موت بعض ومن قدر منهم على صاحبه قتله وأكله، وعذموا مع ذلك الماء العذب، وذكر عن امرأة منهم أنها حضرت امرأة منهم تنزع ومعها أختها وقد احتوشوها ينتظرون أن تموت فيأكلون لحمها.
قالت المرأة: فما ماتت المرأة حسنا حتى ابتدرنا فقطعناها وأكلناها، ولقد جاءت أختها وهي تبكي، ومعها رأس أختها فقيل لها: مالك تبكين؟
فقالت: اجتمعوا على أختي فماتركوها، حتى تموت موتا حسنا، حتى قطعوها، وظلموني فلم يعطوني من لحمها شيئا إلا رأسها هذا.
صفحہ 75