1058

قال: ((قوم من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي، إذا جاء يوم القيامة أتيت حتى آخذ بأعضادهم فأخلصهم من أهوالها وشدائدها)).[انتهى](1) فكيف ترى يا عاقل من يقتل زوارهم ويصطفي أموالهم، ومن عجيب [أحوال] (2) علماء السوء وأمراء الفتنة والنصب ما ذكره صاحب كتاب (حياة الحيوان) في صفة المتوكل هذا فقال: لما ولى المتوكل أحيا السنة وامات البدعة، وكتب إلى الآفاق برفع المحنة، وإظهار السنة، وتكلم في مجلسه بالسنة وأعز أهلها، وأخمدت المعتزلة، وكانوا في قوة ونما إلى أيام المتوكل فخمدوا، ولم يكن في هذه الملة الإسلامية أهل بدعة بشرا منهم نعوذ بالله من شر مقالتهم، وكان المتوكل يبغض عليا رضي الله عنه ويستنقصه. انتهى كلامهم(3) بلفظه.

صفحہ 39