کتاب الالفاظ
كتاب الألفاظ لابن السكيت
ایڈیٹر
د. فخر الدين قباوة
ناشر
مكتبة لبنان ناشرون
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٩٩٨م
علاقے
•ایران
سلطنتیں
عراق میں خلفاء
وقد دعث الرجل.
قال النضر: المرغاد: الذي قد وجع بعض الوضع، فأنت ترى به خمصة ويبسا وفترة في طرفه. وهو بدء الوجع. يقال: إني لأراك مرغادا. أبو زيد: يقال: ارغد ارغدادا وارغاد ارغيدادا. وهو المريض الذي لم يجهده المرض، والنائم الذي لم يقض كراه، واستيقظ وفيه ثقلة. والمرغاد أيضا: الغضبان الذي لا يجيبك. وهو أيضا: الشاك في رأيه الذي لا يدري: كيف يصدره؟ والملهاج مثل المرغاد في معناته.
قال النضر: والدنف: الثقيل الذي قد براه المرض وهزله، وأشرف على الموت. ويقال: إنه لدنف ودنف ومدنف ومدنف. وقد أدنف الرجل، ودنف دنفا.
قال أبو الحسن: أما دنف فهو مصدر، إذا وصف به المريض لم يثن ولم يجمع ولم يؤنث. يقال: هما دنف، وهم دنف، وهي دنف، وهن دنف. وإذا قيل "دنف" بالكسر ثني وجمع وأنث، فقيل: رجل دنف، وامرأة دنفة، ودنفان ودنفتان، ودنفون، ودنفات، تجمعهما. وأما مدنف بكسر النون فهو الفاعل، وفعله: أدنف، وهو في معنى الدنف، من باب "فعل وافعل"، والأنثى مدنفة. ويثنى ويجمع. وأما مدنف فهو اسم المفعول من: أدنفه الله، فدنف، وأدنف إذا لم يسم الفاعل، فهو مدنف، والمرأة مدنفة. ويثنى ويجمع.
رجع إلى الكتاب: ويقال: تركته دوى ما أرى به حياة، مقصور. والدوى: الهالك مرضا، الذي قد ذهب منه اللحم وجوي. والجوي: الذي قد سل، أي: خامره داء فأسله. يقال: قد جوي جوى، وهو رجل جو.
قال أبو الحسن: الدوى لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. والجوي يثنى ويجمع ويؤنث. لإغن قلت: جوى، ففتحت الواو، صار مثل الدوى، فلم يثن ولم يجمع، لأنه مصدر.
والمنهوك: المجهود الذي قد براه الوجع:
1 / 81