479

کتاب الالفاظ

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ایڈیٹر

د. فخر الدين قباوة

ناشر

مكتبة لبنان ناشرون

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٩٨م

اصناف
Philology
علاقے
ایران
فظَلَّ يَضُوزُ التَّمرَ، والتَّمرُ ناقِعٌ بِوَردٍ، كَلَونِ الأُرجُوانِ سَبائبُهْ
يعني رجلا أخذ الدية، فجعل يأكل بها التمر، فكأن ذلك التمر ناقع في دم المقتول.
ويقال: جعل يضمز اللقم، أي: يكبره. وأنشد:
لا تَصحَبَنَّ، بَعدَها، عَجُوزا
لَمّا رأتْ دَقِيقَها مَخبُوزا
تَحَوَّزَتْ، ونَشَزَتْ نُشُوزا
وتابَعَتْ، مِثلَ القَطا، مَضمُوزا
لَقْمًا، يُدِيرُ أنفَها المَغمُوزا
واللبز: اللقم. يقال: لبز يلبز، إذا جعل يلقم.
ويقال: هو لهم وسرط وسرطان، إذا كان يلقم لقما جيدا.
ويقال: سلج اللقمة، وبلعها وزردها، وسرطها. ويقال في مثل: "الأكل سلجان، والقضاء ليان". يقول: يأكل ما يأخذ بالدين، فإذا صار إلى القضاء لواه أي: مطله. وقال أبو زيد: يقال: "الأكل سريطى، والقضاء ضريطى". يقول: إذا تقاضاه أضرط به. وقال بعضهم: "الأكل سريط، والقضاة ضريط".
قال: وقال الكلابي: ما حشمت من طعام فلان شيئا، أي: ما أكلت منه شيئا.
قال: ويقال: جاءت الإبل والغنم، وما جشمت عودا، أي: ما أكلت عودا. ويقال: غدونا نريغ الصيد، فما جشمنا صافرا.
والتذبيل: ضخم اللقم. وقال الراجز:
أقُولُ، لَمّا اجتَنَحُوا جُنُوحا
بِقَصعةٍ، قَد طُمِّحَتْ تَطمِيحا
ذَبِّلْ، أبا الجَوزاءِ، أو تَطِيحا
قال: والثرملة: سوء الأكل. وهو أن ينتشر الطعام على لحية الآكل ومن فيه. وهو أيضا غمسه يده كلها في الطعام. يقال: هو يثرمل الأكل.
قال أبو عمرو: ويقال للرجل الكثير الأكل والشرب: هو يستفيه في الطعام والشراب.

1 / 483