399کتاب الالفاظكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 ہجریابن السكيت - 244 ہجریایڈیٹرد. فخر الدين قباوةناشرمكتبة لبنان ناشرونایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٩٩٨ماصنافPhilology•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٠٨ - باب الإصابة بالعينيقال: عنت الرجل، بكسر العين، إذا أصبته بعينك، فأنا أعينه عينا، وأنا عائن، وهو معين ومعيون. قال العباس بن مرداس:قَد كانَ قَومُكَ يَحسِبُونَكَ سَيِّدًا وأخال أنَّكَ سَيِّدٌ، مَعْيُونُويقال: نجأته بعيني، إذا أصبته بعينك. وجاء في الحديث: "ردوا نجأة السائل باللقمة". وأنشد أبو عمرو:* أَلا بِكَ النَّجْأةُ، يا رَدّادُ *وحكى الفراء: رجل نجئ العين على فعل، ونجؤ العين على فعل، ونجيء العين على فعيل، ونجوء العين على فعول.ويقال: رجل مسفوع، وقد أصابته سفعة أي عين.ويقال: رجل نفوس، إذا كان حسودا يتعين أموال الناس ليصيبها بعين. وقد أصابت فلانا نفس أي: عين.وقال أبو عبيدة: يقال: لا تشوه علي، أي: لا تقل: ما أحسنه! فتصيبني بعين. قال أبو العباس: ولا تشوه علي أيضا.وقال أبو زيد: يقال: استشرفت إبلهم، أي: تعينتها لأصيبها بعين.1 / 403کاپیاشتراکAI سے پوچھیں