311

کتاب الالفاظ

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ایڈیٹر

د. فخر الدين قباوة

ناشر

مكتبة لبنان ناشرون

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٩٨م

اصناف
Philology
علاقے
ایران
مقصورة، وحبوكران. ويلقى منها "أم" فيقال: وقع في حبوكر. وأصله الرملة التي يضل فيها، ثم صرفت إلى الدواهي.
ويقال: "وقع في أم أدراص". وهي الدواهي. وأصلها جحرة الفأر. وقال أبو عبيدة: وقع في أم أدراص مضللة، أي: في مواضع استحكام الهلكة. لأن أم الأدراص جحرة محثية أي: ملأى ترابا.
الفراء: الصل: الداهية. يقال: هذه صل أصلال. ويقال للرجل الداهية: إنه لصل أصلال.
أبو زيد: "وقع في أغوية"، وفي وامئة: وهما الداهية.
ويقال: "لقيت منه الأزابي" واحدها أزبي، والبجاري واحدها بجري. و"لقيت منه ذات العراقي". وكلها دواه. وقال عوف بن الأحوص:
وإبسالِي بَنِيَّ، بِغَيرِ جُرمٍ بَعَوناهُ، ولا بِدَمٍ مُراقِ
لَقِينا، مِن تَدَرُّئكُم علَينا وقَتلِ سَراتِنا، ذاتَ العَراقِي
قال أبو عمرو: السبد: الداهية. والقرطيط: الداهية. وأنشدنا:
سألناهُمُ أن يَرفِدُونا، فأجبَلُوا وجاءتْ بقِرطِيطٍ، مِنَ الأمرِ، زَينبُ
أجبلوا: منعوا. ويقال للرجل، إذا حفر فوقع على جبل: قد أجبل.
والدردبيس: الداهية. وانشد لجري الكاهلي:
ألا حُيِّيتِ عَنّا، يا لَمِيسُ عَلانِيةً، فقَد بُلِغَ النَّسِيسُ
رَغِبتُ إلَيكِ، كَيما تُنكِحِينِي فقُلتِ: فإنَّهُ رَجُلٌ سَرِيسُ
السريس: العنين.
ولَو جَرَّبتِنِي، في ذاكِ، يَومًا رَضِيتِ، وقُلتِ: أنتَ الدَّردَبِيسُ
وحكي: إنه ليجيء بالأباجير، أي: بالدواهي والنكراء.
والأزامع: الدواهي. واحدها أزمع. وقال عبد الله بن سمعان التغلبي:

1 / 315