بَابُ الْفِتَن وَالْمَلاَحِم
مَا جَاءَ فِي شِدَّة الْفِتن فِي آخِر الزَّمَان
١٤٢١ - عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَمْ يَبقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ بَلاَءٌ وَفِتْنَةٌ». (١) =صحيح
١٤٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ، مِنْ حَلالٍ أَوْ حَرَامٍ». (٢) =صحيح
١٤٢٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ، فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلاَءُ». (٣) =صحيح
مَا جَاءَ فِي انْتِقَاض عُرَى الإِسْلاَم عُرْوَة عُرْوَة
١٤٢٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَة». (٤) =صحيح
(١) ابن ماجه (٤٠٣٥) باب شدة الزمان، تعليق الألباني "صحيح"، ابن حبان (٦٨٩)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده قوي".
(٢) البخاري (١٩٥٤) باب من لم يبالي من حيث كسب المال، النسائي (٤٤٥٤) باب اجتناب الشبهات في الكسب، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(٣) متفق عليه، البخاري (٦٦٩٨) باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور مسلم (١٥٧) باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، واللفظ له.
(٤) ابن حبان (٦٦٨٠)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده قوي".
1 / 474