الرحمن
خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون (168) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين (169) الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين
خلفهم ) بالموت او الشهادة اي يستبشرون بسعادتهم بصلاحهم ( ألا خوف عليهم ) في الآخرة اي بأن لا خوف عليهم ( ولا هم يحزنون ) في يوم الجزاء 168 ( يستبشرون ) حال آخر كفرحين ( بنعمة من الله ) عليهم في نعيمهم ( وفضل و ) ب ( أن الله لا يضيع أجر المؤمنين ) بل يوفيهم جزاءهم 169 ( الذين ) مبتدأ ( استجابوا لله والرسول ) إذ دعاهم الرسول إلى اتباع جيش المشركين في رجوعهم من حرب احد ارهابا لهم فلبوا دعوته ( من بعد ما أصابهم القرح ) بتلك النكبة وكثرة الجراح فتبعوهم مع رسول الله إلى حمراء الأسد وهو سوق للعرب على ثمانية أميال من المدينة ورجعوا ولم يلاقوا حربا (1) ( للذين أحسنوا ) اعمالهم في الحياة
وقد كان ابو سفيان جعل الموعد مع رسول الله يوم احد لاعادة الحرب هو بدر في العام المقبل كما عن ابن إسحاق. وعن مجاهد قال ابو سفيان موعدكم بدر حيث قتلتم إخواننا. وسميت غزوة بدر الصغرى غزوة السويق لأن أبا سفيان وجيشه خرجوا من مكة للحرب فلما سمعوا باستعداد رسول الله (ص) للقائهم في الموعد فشلوا ورجعوا من «مجنة» من ناحية مر الظهران أو مما فوق
صفحہ 367