حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ عَنْ، قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَبَّ أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ عَلِيًّا فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ قَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَتْلَى أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُسَبُّوا، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَخْلُصُ إِلَيْهِمْ مِمَّا تَقُولُونَ شَيْئًا وَتُؤْذُونَ الْأَحْيَاءَ، إِنَّ الْبَذَاءَ لَلُؤْمٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ تَوَجَّهَ مِنْ فَوْرِهِ ذَلِكَ إِلَى الطَّائِفِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَمَعَهُ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ خَالِدٌ وَأَبَانُ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ قَدْ بُنِيَ وَرُفِعَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِمَنْ هَذَا الْقَبْرُ؟ فَقَالَ: قَبْرُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَنَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مُحَادًّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَقَالَ ابْنَا سَعِيدٍ لَعَنَ ⦗٥٦١⦘ اللَّهَ أَبَا قُحَافَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ سَبَّ الْأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الْأَحْيَاءَ، وَإِذَا سَبَبْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَسَبُّوهُمْ جَمِيعًا»