الزينة
الزينة
============================================================
أي ليس شيء يمنعها ويصدها ويقطعها عن الإنسان وعن حمى النفس، أراد حمام النفس، فحذف الميم للشعر. والمنايا جمع منية، وهي الموت. أي لا يرد الموت شيء(1). وقال لبيد: [الكامل] فكأنما صادفنه بمضيعة سلما لهن بواجب معزوم(2) أي واجب محتوم.
و أصحاب العزائم من الأنبياء والرسل هم الذين شرعوا الشرائع، وعزموا على الناس الأخذ بها، والانقطاع عن غيرها من الشرائع المنسوخة(3) . وعزموا معناه : حتموا وجزموا وقطعوهم عن غير ذلك على ما ذكرناه من معنى العزم أنه الانقطاع(4) والحتم.
[103] الذمة والذمة لها أسماء كثيرة، منها الذمة والأمان والعهد والإل والبيعة والصفقة والعقد والرباب، وجمعه أربة(5)، والتلاء والخفارة والجوار والحبل والإصر والولث والذمار والشرطة والعصمة والقسم والحلف واليمين والحرمة والصفحة(2). فهذه كلها أسماء للذمة، قد جاءث عن العرب. وهي كلها ترجع إلى معنى الأمان والعهد والحلف. فالذمة الأمان والعهد والحلف، يكون بين الناس، ي تعاقدون عليه، ويؤمن بعضهم بعضا. وإنما قيل لليهود والتصارى "أهل الذمة" لأن رسول الله صلى الله عليه قبل منهم الجزية، وسالمهم وأمنهم على أنفسهم وأموالهم وذراريهم، وعاهدهم على ذلك. فهم أهل ذمته، فدماؤهم وأموالهم حرام، ولا تسبى ذريتهم، لأنهم في ذمته وأمانه. ولا يقال لمن في دار الحرب من (1) شيء: زيادة من ب وس.
(2) ديوان لبيد بن ربيعة العامري ص 109.
(3) في س : المنسوبة.
(4) في ب زيادة: والعزم.
(5) وجمعه آربية : سقطت من ب.
(6) في ه: الصحفة.
432
صفحہ 435