307

============================================================

وأخنست عنه حقه، إذا سترته . والأخنس: القصير الأنف. وأنشد: [البسيط] قولا لعمرو بن هند غير متئب يا أخنس الأنف والأضراس كالعدس (1) وقيل للبقر "خنس" لقصر أنوفها، واحدتها: خنساء. فكأن الشيطان يخنس(2)، أي يقصر ويتوارى. والكواكب الخنس لأنها تتوارى وتكنس، أي ستتر، كما تكنس الظباء، أي تدخل الكناس(3).

[58] الليف والطائف ومن صفاته "الطيف" و"الطائف" . قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا) [الأعراف: 201]: مجازه(4) لمم(5). وأنشد للأعشى يصف الناقة: [الطويل] وتصبح عن غب السرى وكأنها ألم بها من طائف الجن أولق وهو من : طفت به، أطيف. قال الشاعر: [الكامل] انى ألم بك الخيال يطيف ومطافه لك ذكرة وشغوف(7) وروى أبو عبيد بإسناد له عن مجاهد (إذا مسهم طيف)، قال: غضب. وقال الكسائي: الطيف: اللمم. قال: ومنه يقال طفت به، أطيف، طيفا. وأنشد: أنى الم بك الخيال يطيف.

وقال غيره: الطيف: الوسوسة. يقال: طيف وطائف. وقرأ أهل المدينة: طائف من الشيطان. وقرأ أبو عمرو والكسائي: طيف. ويقال إن(8) الطيف (1) نسب للمتلمس في ديوانه ص 298 .

(2) في م : فكأن الشياطين تخنس.

(3) ابن قتيبة : تفسير غريب القرآن ص 517.

(4) من هنا يوجد نقص طويل في ب، يمتد إلى مادة (الأمصار) .

(5) أبو عبيدة: مجاز القرآن 236/1 .

(6) مجاز القرآن 236/1، وديوان الأعشى ص 118 .

(7) مجاز القرآن 237/1، والزاهر 395/1، وديوان كعب بن زهير ص 86 .

(8) من (الطيف : الوسوسة) : زيادة من م وأخواتها والمطبوع، سقطت من ه 301

صفحہ 304