Al-'Uqūda Al-Mufīd Al-Hāwī 'Aqīdat Al-Tawḥīd li-Ṭaḥāwī
النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى
اصناف
فصْلُ:
في نظْمِ قوْلِهِ: وَلا نقُولُ لا يَضُرُّ مَعَ الإيمَانِ ذَنْبٌ لمَنْ عَمِله ُ.
١٠٧٧ - وَلا نقُولُ لا تَضُرُّ سَيِّئَةْ ... مَعْ ذَلِكَ الإيمانِ مِثْلَ المُرْجِئَةْ
١٠٧٨ - فَهَذِهِ الذُّنُوبُ وَالمعَاصِي ... يَغْدُو بها الإِيمَانُ في انْتِقَاصِ
١٠٧٩ - بَلْ رُبَّمَا الإِيمَانُ مِنْ أَصْحَابها ... يَذْهَبُ أوْ يُرْفَعُ مِنْ أَسْبَابها
١٠٨٠ - فَفِي الحَدِيثِ ليْسَ يزْنِي الزَّانِي ... حِينَ الزِّنا وَهُوَ ذُو إِيمَانِ
١٠٨١ - ثمَّ (مَعَ الإيمَانِ لا تَضُرُّ ... مَعْصِيَةٌ) قَوْلٌ خَبِيثٌ شَرُّ
١٠٨٢ - لأنَّهُ يَدْعُو إلى الذُّنُوبِ ... وَيُضْعِفُ الخَشْيَةَ فِي القُلُوبِ
١٠٨٣ - بَلْ إنَّهُ يَدْعُو إلى إِنْكَارِ ... مَا جَاءَ في الوَعِيدِ مِنْ أَخْبَارِ
١٠٨٤ - وَفي ثَنَايَا القَوْلِ هَذَا تَسْوِيَةْ ... لأَهْلِ طَاعَةٍ بأهْلِ المَعْصِيَةْ
١٠٨٥ - فيَسْتَوِي مِثْلِي مَعَ الصِّدِّيقِ ... مَا دُمْتُ مُؤْمِنًا بلا تَفْرِيقِ
١٠٨٦ - فهَلْ ترَى كَذَلِكَ القَوْلِ سَفهْ ... وَهَلْ لَهُ وَزْنٌ يُقَامُ أوْ صِفَةْ؟
1 / 98