Al-'Uqūda Al-Mufīd Al-Hāwī 'Aqīdat Al-Tawḥīd li-Ṭaḥāwī
النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى
اصناف
فصْلٌ:
في نظمِ قوْلِهِ: وَلا نُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ بِذَنْبٍ مَا لمَ يَسْتحِلَّهُ.
١٠٦٥ - وَلمْ نُكَفِّرْ مُسْلِمًا بِذَنْبِ ... إِلا إِذَا اسْتَحَلَّهُ بالقَلْبِ
١٠٦٦ - لَكِنْ بِشَرْطِ أنْ يَكُونَ مَا ارْتكَبْ ... شِرْكًا فإنَّ الكُفْرَ بالشِّرْكِ وَجَبْ
١٠٦٧ - وَلا يَكُونَ الشِّركُ مِنْ لوَازِمِهْ ... كَالسِّحْرِ أَوْ تَرْكِ الصَّلاةِ اللازِمَةْ
١٠٦٨ - وَمَعْنى الاسْتِحْلالِ أَنْ يَعْتَقِدَا ... حِلَّ المعَاصِي والجَزَاءَ جَحَدَا
١٠٦٩ - فَلا تكُونُ عِنْدَهُ حَرَامَا ... وَالمرْءُ لا يَلْقَى بهَا أثَامَا
١٠٧٠ - كَأَنْ يَرَى الخَمْرَ حَلالا طَيِّبَا ... أَوِ اسْتَحَلَّ القَتْلَ أوْ أَكْلَ الرِّبا
١٠٧١ - أَوِ اسْتَبَاحَ الفَرْجَ لا نِكَاحَا ... وَإِنمَا اسْتَبَاحَهُ سِفَاحَا
١٠٧٢ - فهَذَا الاسْتِحْلالُ للذُّنُوبِ ... مُكَفِّرٌ مَا دَامَ بالقُلُوبِ
١٠٧٣ - وَيسْتَوِي اسْتِحْلالُهُ الكَبِيرَةْ ... في الحُكْمِ وَاسْتِحْلالُهُ الصَّغِيرَةْ
١٠٧٤ - حَتى وَإِنْ كَانَ الذِي اسْتَحَلَّها ... وَالمُسْتَبِيحُ غَيرَ فاعِلٍ لهَا
١٠٧٥ - أمَّا مُجَرَّدُ ارْتِكَابِ الإِثمِ ... فَليْسَ كُفْرًا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ
١٠٧٦ - حَتَّى وَإِنْ كَانَ الفَتى مُصِرَّا ... عَلَيْهِ مَا دَامَ بِهِ مُقِرَّا
1 / 97