السير
السير
ناشر
المطبعة البارونية، القاهرة، 1883
عن الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف عن الشيخ عبد الله بن محمد اللنتي رضى الله عنهم.
ومنهم الشيخ أفلح بن عبد العزيز وكان شيخا فاضلا.
وفي السؤالات في الذي تولى رجلا وهو كافر في الكتب المتقدمة أو تبرأ منه وهو مسلم فيها فعن الشيخ يحيى بن زكريا الزواغي يسعنا هذا ولم يلزمنا الا ما في هذا الكتاب وحكى أفلح بن عبد العزيز عن الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف انه لا يسعنا خلاف الكتب.
ومنهم الشيخ أبو موسى عيسى بن حمدان مذكور في الرواة ومشهور في الاشياخ.
ومنهم الشيخ عبد الرحمن الكزيني المصعبي .
وذكر الشيخ عيسى بن أحمد إن الشيخ عبد الرحمن الكزيني المصعبي كتب إلى شيوخ وارجلان سائلا عن اليقين والقدر والفرق بينهما وعن اعلام الساعة وغير ذلك فاجابه أبو عمار وافقه الشيوخ بإن اليقين فعل للعباد والقدر فعل الله واثنان من اشراط الساعة منصوصان { حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج } الآية { وإنه لعلم للساعة } الآية يعنى عيسى واثنان مستخرجان من النص طلوع الشمس من مغربها يوم ياتى بعض آيات ربك وخروج الدابة واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ونار تخرج من عدن تسوق الناس إلى محشرهم لما روى عن النبي عليه السلام في ذلك وحبشي يعلو الكعبة بفاس يهدمها وخسف بجزيرة العرب.
ومنهم الشيخان الافضلان أبو اسحاق ابراهيم ووالده أبو ابراهيم بن يخلف بن
مالك المزاتي الدجمى التغرمانى فأن كان أبو ابراهيم هو مصكداسن فقد تقدم التعريف بهما وأن كان غيره وجمعهم الاسم والقبيلة والزمان والدين والعلم فالله اعلم ومما يزاد من الأخبار
صفحہ 532