السير
السير
ناشر
المطبعة البارونية، القاهرة، 1883
فاجهدوا واما أبو الربيع فاثر عياله فهزل واجهد ونحل وسمن عياله.
ومنهم ابنه أبو ابراهيم اسحاق بن ابراهيم وكان شيخا مذكورا وعالما
مشهورا.
ومنهم ابراهيم بن اسحاق ابنه وكان من أهل العلم والصلاح والتابعين لسبيل
الخير والفلاح.
ومنهم المعز بن حبيب أبو الربيع كان زاهدا عابدا صالحا دينا جدا وكان
محتاجا فقيرا قال وطلبه غريم له بدينار فقصد صديقا له عزابيا وهو يونس بن أبي موسى بن أبي عمران وكان فقيها عزابيا وتقدم التعريف بابيه وجده وكان ذا مال عظيم فلما كلمه عبس وتغير بعد أن اظهر بشاشة وتبسما وقال ماعندى شىء فصرفه بلا شىء فغير الله عليه نعمته بعد ذلك بعد أن كان مرة جمع خلق اثمان ماباع من تمر فجعل منها بردعة اعنى الصرر التي القوها اذا اخذوا مافيها.
ومنهم أبو عبد الله محمد بن بكار الزواغى من اعداد العلماء المذكورين
وممن يكابد احوال الدنيا أبو الربيع قال وحدث أبو عبد الرحمن أو غيره طالبه بعض غرمائه بدينار فلم يجد عنده ما يقضيه فبادر صديقا له غنيا كان يمنيه قبل فصرف ذلك إلى المعاذير فرجع من عنده صفر الكف متحيرا لا يدرى ما يصنع فالتقاه أبو عبد الرحمن في تلك الحال وقد ظهر بعض ذلك على وجهه فساله عن تغيره واخبره بمطالبة الغريم وعدم وجود الوفاء وقلة انجاز ما يعد صديقه وكان عند أبي عبد الرحمن دينار واحد فبادر إلى موضعه فدفعه للشيخ وفتح الله على أبي عبد الرحمن من هناك قال ولم اعدم في ذلك الموضع دينار إلى يومى هذا.
ومنهم أبو عمران
صفحہ 497