السير
السير
ناشر
المطبعة البارونية، القاهرة، 1883
الا بعد اثنى عشر عاما وانتشر ما فعلوه به لفتياه ثم قبلوا منه.
ومنهم ابنه أبو يعقوب يوسف كان شيخا عالما مفتيا .
وروى عنه انه قال اذا قال من ابصر الهلال اول ليلة استغفر الله من الذنوب إن شاء الله من الايمان لوجه الله عملى إلى آخر الشهر نفعه ذلك وسئل عمن رمى صيدا فتوارى عنه فوجده ميتا فقال يؤكل والمشهور خلافه وعنه اذا لم ازدد علما في يوم فلا اود نفسي إن اكل من ذلك اليوم وكان مؤثرا صغيرا أو كبيرا متقيا شهيرا في الخير شهد فيه أبو العباس قال مارايت من يضع الأدب موضعه غير يوسف وشهد ايضا يحيى بن بشير قال لو كان الناس صفا وجررت يدك عليهم ما أخذت غيره وشهد فيه ايضا سليمان بن يخلف قال مارايت من يشبه الاولين الا يوسف وشهد داود بن أبي يوسف قال وقد رأى فرجة في المجلس فاراد أن يسدها ادن يا حبة زاكية هذا اذا كان فتى.
ومنهم اخوه ايوب بن أبي عمران ساله رجل غرف زيتا من خابية ثم بعد ذلك وجد
فارا ميتا ما اغترف منها ينتفع به لانه يحتمل انه سقط بعد ما غرف وعنه انه يجوز اذا زاد على المكيل البيعتان بكيل واحد والمشهور عدم جواز البيعتين بكيل واحد سواء زاد في المكيل أو لم يزد ومن تورعه إن زناتة اخذوا غنمه فاتاهم فردوا له وقد ولدت عندهم فرد اولادها كراهة الفحل واسترابته وفرق الغنم على الضعفاء حتى انقضى اللبن وانقطع لإن اللبن للفحل.
ومنهم خليفة بن ايوب بن أبي عمران ابنه كان عالما ورعا عاملا وعنه من كشف
ما بين السرة والركبة هالك وعنه من عصر عنبا ونواه خمرا فشربه فهو هالك ولو شربه من حينه وقال ايضا يحد وهو
صفحہ 491