ا بن أبي خالد وكان من العلماء الكبار والف كتبا ويسكن افريقية بالساحل فعرضت على اثنى عشر كتابا من وضع محمد بن أبي خالد فلم اقبلها ظنا به انه من مستاوة ثم سالت وثبت عندى انه من أهل الدعوة وكان يرد على المخالفين وعلى من أنكر امامة عبد الوهاب رحمة الله عليه.
ومنهم الشيخ أبو سليمان داود بن أبي يوسف الورجلاني احد الفقهاء
المذكورين والمشايخ المشهورين استفاد فافاد وخدم حتى ساد.
قال أبو العباس ذكروا إن جماعة من شيوخ العزابة توجهوا إلى تنومة فلقوا بالطريق زنغيل بن نوح بن الشيخ أبي نوح فسالوه عن رجل قال تركته على آخر وقته فرجع أبو سليمان وشق عليه ما سمع لأن للرجل عليه دين فقال أبو عبد الله بن بكر لي عليه دين أكثر من الذي له عليك وقد وهبت لك مقدار ماله عليك فقاصصه بذلك فيما عليك ففعل وهذه من فضائل أبي عبد الله.
وكان أبو عبد الله بن بكر مع جلالة قدره اذا اقبل الشتاء وفرغ من حرث ضيعته طلع بتلاميذه إلى أبي سليمان يقرؤن عليه حتى يسمع صي البعوض فيأتى ضيعته.
وجاء رجل من وارجلان فسأله عن حال أبي سليمان قال لما به اما أن تدركه واما أن لا تدركه فمضى فوجده على آخر وقته فاقام عنده حتى توفي.
صفحہ 418