367

السير

السير

ناشر

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

يقصدها فأنكر عليه ابنه أبو محمد لأن هذا من أقوال المخالفين.

? ومن يسأل من رجل خمسين دينارا سلفا وخمسين قراضا فأعطاه مائة ولم يبين له القراض من السلف أن ذلك جائز.

? وقال للمرأة التي تزوجت فانكرت إن لها أن ترجع إلى الرضا وليس لها أن ترجع إلى الانكار بعد الرضا وهو قول أبي عبيدة وقول أبي نوح غير هذا.

وقرأ عليه بعض طلبته فرد عليه مستاوى مرارا ففهم إن المستاوى ينتفخ بما ليس عنده فقال للطالب ناول الكتاب من هو اجود منك قراءة فناوله النكارى فاراد القراءة ولم يحسن قراءة حرف واحد فبهت وخزى.

وتخاصم اليه قوم من أهل دمر في رجل القى حجر إلى وراء الستر فوقع على رجل فمات فقضى بينهما بالدية فسر بذلك زيري بن كملين رئيسهم لأن المقدم في عادتهم له ثلثها وزعم أهل دمر انهم اخذوا هذه السيرة عن الأئمة فانكر عليهم ذلك أبو صالح انكارا تاما وغير ذلك عليهم لئلا يزاد في الشريعة ما ليس فيها ومعاذ الله أن يكون ذلك عن الأئمة فمنع ذلك واشتكى اليه اولاد بعض بني يهراسن اباءهم وكان كثير الصدقة قالوا اتلف المال وتركنا فقراء فقال مالك ولبنيك يشكونك قال يريدون أن اكون مثل الذي نزلت فيه آية الكنز { الذين يكنزون الذهب والفضة } الآية، فاستحسن الجواب من العامي.

وزاره جماعة من العزابة وهو مريض فقعدوا قريبا من موضع الوضوء فاحتذروا قال لا بأس عليكم فانى لم آبه بنجس قط وعادته اذا اكمل ورده من الصلاة دعا من يقرأ عليه سجدات القرآن كلها ويسجدها.

صفحہ 370