============================================================
اج العججابالغالث- ضبعل ومغارنة التصوص فة ففف من اللوضا وتصدق بالخرفان والحملان)).
وروي عن أبي بكر الزواغي أنه قال: "خصال من كن فيه(1) فارق الاسلام(2) - وقلما يقوم من(2) المجلس إلا تكلم بها(4) فمنها: "الأكل.
بالدين، والمداهنة في الدين، وإيثار الدنيا على الدين، وإعراض(5) بعضهم عن بعض، وسوء الظن فيما بينهم)) .
و ذكر يعقوب بن أبي القاسم(3) أن الشيخ محمد بن تامر التناوني (1) كان يوصي من يعمر عليه بخصال، يقول: "إذا رأيتم الأضياف قاصدين نحوكم فلا يسبقكم كلاب الحي إليهم، وإذا أردتم أن تذبحوا للأضياف فاذيحوا الكبير، فإن الصغيرة إذا ركت سدت مكان الكبيرة(8)، وإذا قصدتم أرضا وطلبتم إلى المبيت دوفها فبيتوا(4)، فإنكم لا تدرون ما يحدث عليكم") .
ابو الربيع قال: "قال رجل من بني ورتسف(10): إياكم وثلاثا: ألة(11) يكون أحدكم فقير الوجه، ولا تفسدوا صنيعكم وضيعتكم(12) باليسير، فإنه ما بين ي: - لكن فيه".
كي: 3 كانت فيه).
م. "يقول عن".
ر: "وقلما يقوم من المحلس إلا تكلم ها".
رة "إغراض).
ره ي: "قال".
رة "التناوي).
م : "ايسدت" . ي: ""الصغير إذا ثرك يسد مكان الكبير).
ي: للفباتوا)).
(10) ء للامن ورستف) .ر: ""ورتسيق)).
ي: (9لا)).
(11) (12) ر: افقيرا لوجه الله، لا تفسدوا سمعتكم وضيعتكم" . ي: "فقيرا لوجه الله، ولا تحدد سعتك وضيحتك") .
760
صفحہ 280