١ - حَدِيث «ويل للتاجر من بلَى وَالله وَلَا وَالله، وويل للصانع من غَد وَبعد غَد»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل، وَذكر صَاحب مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس بِغَيْر إِسْنَاد نَحوه.
٢ - حَدِيث «الْيَمين الكاذبة منفقة للسلع ممحقة للبركة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «الْحلف» وَهُوَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ المُصَنّف.
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة "ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة: عائل مستكبر، ومنان بعطيته، ومنفق سلْعَته بِيَمِينِهِ"
أخرجه مُسلم من حَدِيثه إِلَّا أَنه لم يذكر فِيهَا إِلَّا: عائل مستكبر، وَلَهُمَا "ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله وَلَا ينظر إِلَيْهِم: رجل حلف عَلَى سلْعَة لقد أعطي فِيهَا أَكثر مِمَّا أعطي وَهُوَ كَاذِب ... الحَدِيث «وَلمُسلم من حَدِيث أبي ذَر» المنان، والمسبل إزَاره والمنفق سلْعَته بِالْحلف الْكَاذِب".