مغنی
المغني عن حمل الأسفار
ناشر
دار ابن حزم
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1426 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
اصناف
علوم حدیث
١ - حَدِيث يزِيد الرقاشِي «كَانَت صَلَاة رَسُول الله ﷺ مستوية كَأَنَّهَا موزونة»
رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَمن طَرِيقه أَبُو الْوَلِيد الصفار فِي كتاب الصَّلَاة وَهُوَ مُرْسل ضَعِيف.
٢ - حَدِيث «إِن الرجلَيْن من أمتِي ليقومان إِلَى الصَّلَاة وركوعهما وسجودهما وَاحِد وَإِن مَا بَين صلاتيهما مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض» أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ بِنَحْوِهِ وَهُوَ مَوْضُوع وَرَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده عَن ابْن الْمُجبر.
٣ - حَدِيث «لَا ينظر الله إِلَى عبد لَا يُقيم صلبه بَين رُكُوعه وَسُجُوده» أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد صَحِيح.
٤ - حَدِيث «أما يخَاف الَّذِي يحول وَجهه فِي الصَّلَاة أَن يحول الله وَجهه وَجه حمَار» أخرجه ابْن عدي فِي عوالي مَشَايِخ مصر من حَدِيث جَابر «مَا يُؤمنهُ إِذا الْتفت فِي صلَاته أَن يحول الله ﷿ وَجهه وَجه كلب أَو وَجه خِنْزِير» قَالَ مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أما يخْشَى الَّذِي يرفع رَأسه قبل الإِمَام أَن يَجْعَل الله وَجهه وَجه حمَار» .
٥ - حَدِيث «من صَلَّى الصَّلَاة لوَقْتهَا وأسبغ وضوءها وَأتم ركوعها وسجودها وخشوعها عرجت وَهِي بَيْضَاء مسفرة تَقول حفظك الله كَمَا حفظتني وَمن صَلَّى لغير وَقتهَا وَلم يسبغ وضوءها وَلم يتم ركوعها وَلَا سجودها وَلَا خشوعها عرجت وَهِي سَوْدَاء مظْلمَة تَقول ضيعك الله كَمَا ضيعتني حَتَّى إِذا كَانَت حَيْثُ شَاءَ الله لفت كَمَا يلف الثَّوْب الْخلق فَيضْرب بهَا وَجهه» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف وَالطَّيَالِسِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عبَادَة ابْن الصَّامِت بِسَنَد ضَعِيف نَحوه.
٦ - حَدِيث «أَسْوَأ النَّاس سَرقَة الَّذِي يسرق من صلَاته» أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أبي قَتَادَة.
٧ - حَدِيث «صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
٨ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثمَّ أُخَالِف إِلَى رجال يتخلفون عَنْهَا فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم» وَفِي رِوَايَة أُخْرَى «ثمَّ أُخَالِف إِلَى رجال يتخلفون عَنْهَا فآمر بهم فتحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم بحزم الْحَطب وَلَو علم أحدهم أَنه يجد عظما سمينا أَو مرماتين لشهدها» مُتَّفق عَلَيْهِ.
٩ - حَدِيث عُثْمَان «من شهد صَلَاة الْعشَاء فَكَأَنَّمَا قَامَ نصف لَيْلَة وَمن شهد الصُّبْح فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَة» أخرجه مُسلم من حَدِيثه مَرْفُوعا قَالَ التِّرْمِذِيّ وَرُوِيَ عَن عُثْمَان مَوْقُوفا.
٢ - حَدِيث «إِن الرجلَيْن من أمتِي ليقومان إِلَى الصَّلَاة وركوعهما وسجودهما وَاحِد وَإِن مَا بَين صلاتيهما مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض» أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ بِنَحْوِهِ وَهُوَ مَوْضُوع وَرَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده عَن ابْن الْمُجبر.
٣ - حَدِيث «لَا ينظر الله إِلَى عبد لَا يُقيم صلبه بَين رُكُوعه وَسُجُوده» أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد صَحِيح.
٤ - حَدِيث «أما يخَاف الَّذِي يحول وَجهه فِي الصَّلَاة أَن يحول الله وَجهه وَجه حمَار» أخرجه ابْن عدي فِي عوالي مَشَايِخ مصر من حَدِيث جَابر «مَا يُؤمنهُ إِذا الْتفت فِي صلَاته أَن يحول الله ﷿ وَجهه وَجه كلب أَو وَجه خِنْزِير» قَالَ مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أما يخْشَى الَّذِي يرفع رَأسه قبل الإِمَام أَن يَجْعَل الله وَجهه وَجه حمَار» .
٥ - حَدِيث «من صَلَّى الصَّلَاة لوَقْتهَا وأسبغ وضوءها وَأتم ركوعها وسجودها وخشوعها عرجت وَهِي بَيْضَاء مسفرة تَقول حفظك الله كَمَا حفظتني وَمن صَلَّى لغير وَقتهَا وَلم يسبغ وضوءها وَلم يتم ركوعها وَلَا سجودها وَلَا خشوعها عرجت وَهِي سَوْدَاء مظْلمَة تَقول ضيعك الله كَمَا ضيعتني حَتَّى إِذا كَانَت حَيْثُ شَاءَ الله لفت كَمَا يلف الثَّوْب الْخلق فَيضْرب بهَا وَجهه» أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف وَالطَّيَالِسِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عبَادَة ابْن الصَّامِت بِسَنَد ضَعِيف نَحوه.
٦ - حَدِيث «أَسْوَأ النَّاس سَرقَة الَّذِي يسرق من صلَاته» أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أبي قَتَادَة.
٧ - حَدِيث «صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
٨ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثمَّ أُخَالِف إِلَى رجال يتخلفون عَنْهَا فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم» وَفِي رِوَايَة أُخْرَى «ثمَّ أُخَالِف إِلَى رجال يتخلفون عَنْهَا فآمر بهم فتحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم بحزم الْحَطب وَلَو علم أحدهم أَنه يجد عظما سمينا أَو مرماتين لشهدها» مُتَّفق عَلَيْهِ.
٩ - حَدِيث عُثْمَان «من شهد صَلَاة الْعشَاء فَكَأَنَّمَا قَامَ نصف لَيْلَة وَمن شهد الصُّبْح فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَة» أخرجه مُسلم من حَدِيثه مَرْفُوعا قَالَ التِّرْمِذِيّ وَرُوِيَ عَن عُثْمَان مَوْقُوفا.
1 / 175