المراسم العلوية في الأحكام النبوية
المراسم العلوية في الأحكام النبوية
تحقیق کنندہ
السيد محسن الحسيني الأميني
ناشر
المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1414 ہجری
پبلشر کا مقام
قم
اصناف
<tlb>المراسم العلوية
في
الأحكام النبوية</tlb>
صفحہ 3
" أين كتاب با استفاده از تسهيلات حمايتي "
" وزارت فرهنگ وارشاد اسلامي إيران منتشر شده است "
صفحہ 4
<tlb>المراسم العلوية
في
الأحكام النبوية</tlb>
للفقيه الأعظم
<tla>الشيخ أبي يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي</tla>
المتوفى سنة ٤٤٨ ه. ق
<div class="title1">تحقيق
السيد محسن الحسيني الأميني</div>
صفحہ 5
<tlb>الكتاب: المراسم العلوية</tlb>
<tla>تأليف: الشيخ أبي يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي</tla>
<tls>تحقيق: السيد محسن الحسيني الأميني</tls>
الناشر: المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)
العدد: 3000
تاريخ الطبع: 1414 هجري
المطبعة: أمير - قم
صفحہ 6
<div class="title1">بسم الله الرحمن الرحيم</div>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم ومعانديهم أجمعين إلى يوم الدين.
صفحہ 7
المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلائق أجمعين، محمد وعترته الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
وبعد: لما قمت بتحقيق كتاب مختلف الشيعة واجهت لزوم كثرة المراجعة إلى المصادر، حيث أن ديدن العلامة إنما هو بيان قول
المشهور في كل مسألة، وبيان أقوال العلماء والأكابر من الأصحاب كالصدوقين، والشيخين، والسيد المرتضى، والحلبي، والقاضي ابن براج، وابن حمزة، وابن جنيد، وابن أبي عقيل، وابن إدريس، وسلار، وأضرابهم من الموافقين والمخالفين للشهرة الفتوائية الثابتة آنذاك في كل مسألة.
وهذا المصادر رغم أن بعضها مصححة ومنقحة بيد أن فيها بعض الملاحظات، والتي كان من اللازم الانتباه إليها من قبل المحققين الذين تحملوا أعباء تحقيق الكتاب، فلهذا عقدت العزم على إعادة تحقيق بعض ما تيسر من تلك المصادر حسب كثرة الاحتياج إليها.
وحيث تم بعون الله تعالى إنجاز ذلك المشروع القيم - تحقيق
صفحہ 9
مختلف الشيعة - رأيت من الأحرى البدء بتحقيق كتاب المراسم العلوية في الأحكام النبوية، للفقيه الأعظم حمزة بن عبد العزيز الديلمي، الطبرستاني، الملقب بسلار.
وهذا الكتاب وإن تقدم بتحقيقه بعض الأساتذة الكرام - شكر الله مساعيه - بيد أنه لا - يخلو من بعض الملاحظات الهامة في كيفية التحقيق والتخريج والتعليق، مضافا إلى أنه قد شحن بأغلاط مطبعية بنحو لافت للنظر حتى لا تكاد تمر صفحة دون أن تواجهنا أغلاط عديدة.
وقبل كل شئ رأينا من الأفضل أن نقدم نبذة يسيرة عن حياة المؤلف قدس سرة ليكون القارئ الكريم على إلمام بشخصيته الفذة.
صفحہ 10
حياة المؤلف
اسمه ونسبه:
هو الفقيه الأعظم، والشيخ الأجل، الشيخ أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني، المعروف بسلار، وقد اشتهر بلقبه حتى ذكره صاحب أعيان الشيعة في " حرف السين " 1 كما ذكره أيضا صاحب معالم العلماء في " حرف السين " في باب الكنى 2 بل صار مشهورا بهذا في ألسنة الفقهاء وأرباب التراجم.
ذكره العلامة في خلاصته هكذا: سلار بن عبد العزيز الديلمي 3.
وقال ابن شهرآشوب: أبو يعلى سلار بن عبد العزيز 4.
والسيوطي: سلار - بالتشديد والراء - ابن عبد العزيز أبو يعلى النحوي 5.
وابن داود - في رجاله -: سلار بن عبد العزيز الديلمي أبو يعلى 6.
صفحہ 11
والسيد بحر العلوم في فوائده: سلار بن عبد العزيز، وهو الشيخ أبو يعلى 1.
وفي موضع من أمل الآمل: الشيخ الجليل أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي 2
هذا وعرف في بعض المعاجم الرجالية بسالار - بالألف بعد السين المهملة 3 - وهذا أقرب لما ورد في رياض العلماء من أن سالار لفظ أعجمي، ومعناه الرئيس في لغتهم كما يقولون: سبه سالار، وأسبه سالار - بالباء المعجمة -
وأما سلار - بتشديد اللام - فلا أعرف معناه، بل الحق أنه تصحيف سالار بالفارسية إلا أنه كتب لا ألف كما هو رسم الخط فظن أنه سلار مشدد اللام واشتهر بذلك 4.
وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرست: الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي 5.
وفي موضع آخر من أمل الآمل قال: الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي 6.
وفي أعيان الشيعة: الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني 7.
صفحہ 12
نسبته:
نسب رحمه الله إلى الديلم وإلى طبرستان كما تقدم، أما (الديلمي) - بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من
تحتها، وفتح اللام وكسر الميم - نسبة إلى الديلم، وهي بلاد معروفة، ينسب إليها جماعة من أولاد الموالي، قاله السمعاني في الأنساب كما في أعيان الشيعة 1.
وفي الصحاح: الديلم جيل من الناس 2.
وفي القاموس: الديلم جيل من الناس معروف 3.
وأما (الطبرستاني) فهو نسبة إلى طبرستان، قال صاحب الرياض:
وكلام الشهيد يعطي اطلاق طبرستان على بلاد جيلان أيضا، فإن الديلم من بلاد جيلان، فلا يختص اطلاق طبرستان على بلاد مازندران كما هو المشهور 4.
وذكر الأفندي - أيضا -: أن طبرستان هي التي تسمى الآن ببلدة رشت إذ بالبال أن طبرستان يطلق على جميع مازندران وجيلان، ويؤيده ما قيل في وجه التسمية ب - " طبرستان " لكثرة أشجارها فيحتاج السائر فيها إلى الطبر لقطع الأشجار، وفي يد كل واحد من أهلها لذلك طبر الآن أيضا 5.
صفحہ 13
وفاته ومدفنه:
قال السيوطي نقلا عن الصفدي: مات في صفر سنة 448 هجرية 1.
وذكر صاحب أعيان الشيعة نقلا عن نظام الأقوال: مات بعد الظهر من يوم السبت لست خلون من شهر رمضان سنة 463 هجرية 2.
وفي الرياض عن تذكرة الأولياء: أن سلار بن عبد العزيز الديلمي مدفون في قرية خسرو شاه من قرى تبريز، وقال: وقد وردت عليها أيضا وسمعت من بعض أكابرها بل من جميع أهلها أن قبره " قدس سره " بها وكان قبره هناك معروفا وقد زرته بها.
وخسر وشاه: كان في الزمن القديم بلدة كبيرة معروفة من بلاد آذربيجان، والآن صارت قرية 3.
الثناء عليه:
كان - رضوان الله عليه - متكلما أصوليا فقيها أديبا نحويا ذا شهرة واسعة بين العلماء، فكانوا يقفون عند أقواله، وينقلونها في كتبهم، وحسبه شرفا أنه يعد من أجلة تلامذة المفيد والمرتضى، كما ذكره صاحب أعيان الشيعة 4.
وقال العلامة في الخلاصة، سلار بن عبد العزيز الديلمي، أبو يعلى قدس الله روحه شيخنا المقدم في الفقه والأدب وغيرهما، كان
صفحہ 14
ثقة وجها 1.
وقال منتجب الدين في فهرسته: الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي فقيه ثقة 2.
وفي أمل الآمل: الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمي فقيه ثقة دين 3.
وفي موضع آخر من نفس المصدر: ثقة جليل القدر عظيم الشأن فقيه 4.
وفي الرياض نقلا عن نظام الدين التفريشي في نظام الأقوال: سالار بن عبد العزيز هو شيخنا المقدم في الفقه والأدب وغيرهما، كان ثقة وجها 5.
وقال ابن داود في رجاله: سلار بن عبد العزيز الديلمي أبو يعلى فقيه جليل معظم مصنف 6.
وعده المحقق الآبي في كشف الرموز في جملة المشايخ الأعيان الذين هم قدوة الإمامية ورؤساء الشيعة 7.
وقال صاحب الرياض: الشيخ أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني، الفقيه الجليل 8.
صفحہ 15
وقال الخوانساري: الشيخ المتفقه الإمام أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز، الملقب بسلار الديلمي، أحد أعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة، بل واحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال وهو من كبار تلامذة المرتضى والمفيد 1.
وفي رجال السيد بحر العلوم بعد ما ينقل كلام السيد المرتضى في مفتتح أجوبة المسائل السلارية - التي سألها عنه الشيخ أبو يعلى سلار بن عبد العزيز:
" وقد وقفت على ما أنفذه الأستاذ - أدام الله عزه - من المسائل وسأل بيان جوابها، ووجدته - أدام الله تأييده - ما وضع يده من مسائله إلا على نكتة وموضع شبهة، وأنا أجيب عن المسائل متعمدا الاختصار والايجاز من غير اخلال معهما ببيان حجة أو دفع شبهة، ومن الله أستمد المعونة والتوفيق والتسديد ".
قال السيد بحر العلوم: وناهيك بهذا النعت له من السيد، ولعمري لقد سأل هذا الفاضل في مسائله المذكورة عن أمور عويصة بتحرير متقن سديد يدل على كمال فضله واقتداره في صنعة الكلام وغيره، وقد تعمق السيد الأجل المرتضى بما يعلم منه مقدار فضيلة السائل وتمهره وتسلطه على العلم 2.
أساتذته وشيوخه:
لا خلاف بين أرباب التراجم في أن سلار كان من أكابر وأعاظم
صفحہ 16
تلامذة الشيخ المفيد والسيد المرتضى " قدس سرهما " كما نص عليه العلامة في الخلاصة 1، والأفندي في الرياض 2 وابن شهرآشوب في معالمه 3 وابن داود في رجاله 4 وقال الخوانساري: إنه كان من أخص خواص سيدنا المرتضى المرحوم، ومعتمدا على فقهه وفهمه وجلالته عنده في الغاية، فعينه في جملة من عينه للنيابة عنه في البلاد الحلبية باعتبار مناصب الحكام بل ربما كان يدرس الفقه نيابة عنه ببغداد كما عن خط الشهيد. وأضاف في القول: وعن خط الشهيد أيضا أن أبا الحسين البصري لما كتب نقض الشافي لسيدنا المرتضى أمر السيد السلار بنقض نقضه. فنقضه 5.
تلامذته:
ومما يحدثنا التاريخ ويظهر من كتب التراجم أن المترجم له " قدس سره " كان من أكابر العلماء ومن جملة المشايخ 6 العظام الذين
كانوا قدوة الإمامية ورؤساء الشيعة، بهم يقتدى وبأقوالهم يستدل، وليس ببدع أن يتخرج عليه فطاحل العلماء الذين ملأوا الآفاق بعلمهم ومعارفهم وهم عشرة كما نص عليه صاحب أعيان الشيعة 7.
صفحہ 17
1 - أبو الفتح عثمان بن جني النحوي: حيث يحكى عنه بأنه قال:
أدركته وقرأت عليه أي " المترجم له " وكان من ضعفه لا يقدر على الاكثار من الكلام، فكان يكتب الشرح في اللوح فيقرؤه، نص على ذلك الطريحي في مجمعه 1.
2 - أبو الصلاح علي بن تقي الحلبي: قرأ عليه أي على " المترجم له " وكان إذا استفتي من حلب يقول: عندكم التقي، ذكره أيضا الطريحي في مجمع البحرين 2.
3 - أبو الفتح الكراجكي: قال الطريحي بأنه قرأ عليه أي على " المترجم له " وهو من ديار مصر 3.
4 - الفقيه شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه 4. ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست وأنه قرأ عليه - أي على المترجم له - 5.
5 - الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيشابوري الخزاعي، شيخ الأصحاب 6.
6 - الشيخ المفيد: فقيه الأصحاب بالري، ومرجع قاطبة المتعلمين، عبد الجبار بن عبد الله المقري الرازي 7.
7 - عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه 8.
صفحہ 18
8 - الشيخ أبو علي الطوسي: وهو ابن شيخ الطائفة الطوسي " قدس سره " فإنه يروي عن سلار كما جاء في أمل الآمل 1.
9 - أبو الكرم المبارك ابن فاخر النحوي: قال الصفدي - كما في بغية الوعاة للسيوطي -: بأنه قرأ عليه أي على " المترجم له " 2.
مؤلفاته:
1 - المراسم العلوية في الأحكام النبوية، في الفقه، وقد يعبر عنه بالرسالة اختصارا، وقد توهم بعضهم التعدد وهو خطأ، قاله صاحب أعيان الشيعة 3.
وفي رياض العلماء: أقول: وقد اختصر المحقق " قدس سره " بالتماس بعض أصحابه كتاب مراسمه المعروف بالرسالة مع اختصار
أصل الرسالة في نفسها وهذا الاختصار موجود عند الفاضل الهندي بأصبهان 4.
2 - المقنع في المذهب 5.
3 - التقريب (التهذيب) - في أصول الفقيه 6 -.
4 - كتاب الرد على أبي الحسين البصري - في نقض الشافي 7 -.
صفحہ 19
5 - التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض 1.
6 - الأبواب والفصول - في الفقه 2 -.
7 - المسائل السلارية 3.
هذا ما وقفنا عليه من أسماء مؤلفات هذا العالم النحرير، ولكن لم يطبع منها إلا كتاب المراسم هذا.
عملنا في التحقيق:
لما كان الهدف الرئيسي في تحقيقنا منصبا على إخراج الكتاب سليما عن الأغلاط، بذلنا جهودنا في تصحيح الكتاب غير مهتمين بتسويد الهوامش وشحنها بالإشارة إلى النسخ المختلفة، واعتمدنا على نسخة خطية من كتبه آية الله العظمى النجفي المرعشي تحت رقم 4364 في 165 ورقة، وفي كل صفحة 19 سطر مقياس 15 * 5 / 10 سم استنسخت في عام 1236 هجرية في قرية قودجان من توابع گلبايگان، وقمنا بما يلي:
1 - تخريج الآيات القرآنية الكريمة.
2 - تخريج الأحاديث الشريفة الواردة في الكتاب.
3 - تخريج الأقوال الفقهية من مصادرها.
4 - تأييد أقوال المؤلف، أو ما يختاره من الأقوال " بذكر الروايات الواردة في المقام " مع ذكر المصدر.
صفحہ 20
5 - شرح الكلمات الغريبة مع ذكر المصدر.
وفي الختام: نتقدم بجزيل الشكر إلى المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام لطبع هذا الكتاب وإخراجه بهذه الحلة القشيبة،
وإلى سماحة السيد محمد جواد الجلالي على مراجعته لهذا الكتاب، راجين من الله سبحانه عز وجل التوفيق والسداد لاحياء تراث أهل البيت عليهم السلام.
السيد محسن الحسيني الأميني 1410 ه. ق.
صفحہ 21
مصادر الترجمة
أعيان الشيعة: للعلامة السيد محسن الأمين، تحقيق حسن الأمين، منشورات دار التعارف للمطبوعات، بيروت، عام 1403 هج.
أمل الآمل: للشيخ الحر العاملي، منشورات دار الكتاب الإسلامي، إيران، قم، عام 1403 هج.
بغية الوعاة: للسيوطي منشورات دار المعرفة، بيروت.
خلاصة الأقوال: للعلامة الحلي، منشورات الرضي، إيران، قم، عام 1402 هج.
رجال ابن داود: لعلي بن داود الحلي، منشورات الرضي، إيران، قم، عام 1392 هج.
رجال السيد بحر العلوم: للسيد مهدي بحر العلوم، منشورات مكتبة الصادق، إيران، قم، 1404 هج.
روضات الجنات: للعلامة الخوانساري، منشورات مكتبة اسماعيليان، إيران، قم.
رياض العلماء: للحجة عبد الله الأفندي، منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي، إيران، قم، عام 1401 هج.
صفحہ 23
الصحاح: للجوهري، منشورات دار العلم للملايين، عام 1407 هج .
الفهرست: للشيخ منتجب الدين علي بن بابويه الرازي، منشورات مكتبة آية الله المرعشي، إيران، قم، عام 1408 ه ق.
القاموس المحيط: للفيروز آبادي، منشورات دار الكتاب للجميع، بيروت.
كشف الرموز: لابن أبي المجد اليوسفي المعروف بالمحقق الآبي، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
المشرفة، عام 1408 هج.
مجمع البحرين: للمحدث الفقيه الطريحي، منشورات المكتبة المرتضوية، إيران، طهران، 1368 هج.
معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني، منشورات المطبعة الحيدرية، النجف، عام 1380 ه.
صفحہ 24