430

============================================================

مشوب بما هو في حيزه، بل يفيضها مشوية بالزوحية الي هي فعل السابق. العقل الأول، التام بالقوة والفعل، كان علة زوجه عند نظره إلى ذاته ... تولدت صورة ذاته عند نظره إليها.

الا ترى، أن الشرائع الي قيل إنها أمر الله، لا تزول عن حالتها، ولا يسع المرء أن يزيد فيها أو ينقص عنها. وإن كان إيقاغ اسم الأمر عليها على الإطلاق بحازا، لا حقيقة، بل إئما وقع اسم الأمر عليها لأنها قد نزلت على قلب الرسول عليه السلام ممن هو محل أمر الله تعالى ذكره. فلما وحد الأمر المحازي على هذا القياس من ثباته على حالة، [كان] أحرى وأولى أن يكون الأمر الحقيقي الذي هو أمر الله، مما لا زوال له، ولا من هو متحد به، يقع به تغيير وزوال.

مشيئة الخالق غير منقسمة أصلا، بل مشيئته ما أظهرته حكمثه، وما يتمه تلك الحكمة إلى أن يبلغ غايته المقصودة. فتلك المشيئة جارية مع حكمته فيما أبدع من المبدعات... مشسئة الخالق ليست تلقاء الأزمنة، ولا تلقاء الحاجة ... بل مشيئته تلقاء الجود المحض لاظهار الحكمة ... فإذا مشيئته أحاطت بكل ما أظهرته حكمته من المبدعات ... وحرى كل شيء بحرى مشيئته ... فأما إرادة الله فافها كان عنده من أمره وجخوده وقدرته قبل ظهور المأمور والمبدع والمخلوق. ومشيئته مسا ايحد بالمبدع الأول من نور الكلمة.

الابداع الابداع المحض متعال عن المحبول في الأيسيات الروحانية والجسمانية، وبحدود المنطق وإدراك الفكر. وعما غاب عن المنطق والفكر مما لا يليق هما أو يضاف إليهما ... وكان برؤه وتخليقه أنه أيدع ما لم يكن، وما لا أصل له، ولا مادة، ولا صورة ولا مثال ... قدرة المبدع خارجة عن جميع الأيسيات، لا يتعلق بالعقل كيفيتها ... إن المبدع أبدع الأشياء كلها على نوع التأييس ... وما كان نوعه تأبيسا، فكيفية القدرة عليه مححوب عن جميع المعارف ... أبدع مبدعه يجوده وإرادته ... عند الابداع أسقط الإنيات ... الإئية الي تضاف إلى الله هي الإبداع المحض الذي هو أمره وحوده ...

خلق الله العالم دفعة واحدة بأمر واحد ... إن الإيداع لايقع تحته تكثير بثم وثم ... ليس في الابداع جر منفعة ولا دفع مضرة المبدع الأول/ العقل/ العقل الأولاالسابق العقل الأول، التام بالقوة والفعل، كان علة زوجه عند نظره إلى ذاته ... تولدت صورة ذاته عند نظره إليها ... العقل هو علة لانبعاث صورته منه. فإن معلوله الذي هو النفس موسومة بسمة العقل، والعقل مضاف إليه ... وهكذا العقل الذي له القدرة التامة، والعطاء الجزيل من مبدعه في أن 430

صفحہ 430