المقاليد
المقاليد
============================================================
مشسبها مثاني [سورة الزمر 39: 23]. فحعله كله متشاها، ووصفه في آية أخرى، فقال: {منه عايت محكملت هن أم الكتب وأخر متشبهت [سورة آل عمران 3: 7]. فجعل بعضه محكما وبعضه متشاها.
وروي عن ابن عباس أنه قال: المتشاهات هي حروف المعحم [راجع تفدر منسوبي إلى ابن عباس، 124، حيث يقول: والمتشاهات منسوخة، ومقدمه ومؤخره، وأمثاله وأقسامه، وما يومن به ولا يعمل به.] وقال قوم: لا يعرف تأويل المتشاهات إلا الله، والوقف عندهم على قوله: وما يعلم تأويلة إلا الله. وقالوا: {والراسيخون في العلم هو على الابتداء. وقال آخرون: بسل الوقف على قوله: {والداسيخون في العجلم. قالوا: والراسخون في العلم قد علموا تأويل المتشاها[ت]. ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه لم يعرف تأويل المتشابه فقد أعظم القول. وكيف يكون كذلك؟ وقد قال صلى الله عليه: علمت كل شيء، وبصرته حتى كاني أعاين الأمور معاينة. ولم يقسل: إلا المتشابه، ولما نزلت وما أدري ما يفعل به ولا بكم، عابه المنسافقون بذلك.
فأسرى به صلى الله عليه إلى السماء وعلمه الله كل شيء وبصره وعرفه ما يفعل به في الدنيا والآخرة، وأنزل عليه: {إا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذثبك وما تأخر)ه إلى قوله: {وينصرك الله تصرا عزيزا. [سورة الفتح 48: 3-1].
قال: ورويي عن على كرم الله وحهه أنه قال: سلوني قيل أن تفقدون.
فوالله ما في القرآن آية إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، وأين نزلت، في سهل أو حبل.
ان ريي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا. ولم يقل: إلا المتشابه من القرآن. وقال ابن عباس، وكان دونه في العلم: قد علمت كل القرآن إلا أربعسة أحرف: غسلين، وحنانا، وأواه، والرقيم. ولم يقل: إلا المتشابه [راجع تفسير الطبريي حيت يقول: حدتي محمد بن عمرو ... عن ججاهد، عن ابن عياس أنه قال: أنا من يعلم تأويله. تفسير الطبري (القاهرة)، 203/6]. فإن لم يكن للراسخين في العلم حظ في هذه الآية إلا قولهم:ءامنا به، فإذا ليس بذكر الراسخين في العلم معي، إذ كانوا قد استووا مع سائر المسلمين من لا علم لهم في الإمان به.
وقال قوم: لا يجوز هذا من حهة اللغة والعريية لأن الله يقول: وما يعلم تأويله الا الله. والراسيخون في العلم بقولون *امنا بسه}. وإذا أشركت الراسخين انقطعوا عن {يقولون. وليس ههنا واو نسق توجب للراسخين فعلين. وهذا مذهب كثير من التحوبين في هذه الآية. قال: ومن حهة غلط المتأولون. ومما بيدفع قوهم إن "يقولون8 ههنا في معنى الحال، كأنه قال: 1والراسخون في العلم 391
صفحہ 391