المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن نمبر
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
فقہ کے اصول
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن نمبر
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
وجميع القضايا المتقدّمة هي قضايا كليّة، جزئياتها قضايا كليّة، أيضاً، لعموم موضوعاتها، فهي من القواعد كذلك. وقد يكون للاجتهاد مجال في ادّعاء أنّ بعضها ليست جزئياته قضايا كلية. من ذلك:
ومن جزئياتها وأمثلتها:
التيمّم يبطل بوجود الماء قبل الدخول في الصلاة(١).
الشهادة على الشهادة لمرض ونحوه، تبطل إذا حضر الأصل عند الحاكم، قبل الحكم(١).
المومي في الصلاة إذا قدر على القيام بطلت صلاته(٢).
والمصلي العاري إذا وجد ما يستر عورته بطلت صلاته(٢).
أنّ المستأجر إذا أخلى المؤجر الدار المستأجرة من أمتعته، لم يجز له فسخ الإجارة لزوال العذر(٣).
فالقضايا المتقدّمة قضايا كلية يدخل في موضوع كلّ منها الأشخاص، أو الأفراد. فالقضية الأولى تشمل تيمّم زيد، وتيمّم عمرو، وتيمم ليلى، والقضية الثانية تشمل شهادة زيد، وشهادة عمرو، وشهادة ليلى. وكذلك القضايا الثلاث التي ذكرت بعدها، فإنّه يدخل في ضمنها الأفراد، فهي قضايا كليّة جزئياتها أشخاص وأفراد لا كليّات أو مفاهيم. فهي على هذا من الأحكام، لا من الضوابط، أو القواعد.
(١) الأشباه والنظائر للسيوطي ص ٩٤.
(٢) شرح المجلة للأتاسي ٦٠/١.
(٣) درر الحكام ٣٥/١.
60