الجهاد لابن المبارك
الجهاد لابن المبارك
تحقیق کنندہ
د. نزيه حماد
ناشر
الدار التونسية
پبلشر کا مقام
تونس
اصناف
قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ هُمْ صَالِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، وَحَدَّثَنِي الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: «إِنَّ دَعْوَةَ الْأَخِّ فِي اللَّهِ ﷿ مُسْتَجَابَةٌ»
٢١٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ حُصِرَ بِالشَّامِ، وَتَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: سَلَامٌ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ مَا نَزَلَ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلَةٍ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ﷿ بَعْدَهَا فَرَجًا، وَلَأَنْ:» لَا يَغْلِبُ عَسْرٌ يُسْرَيْنِ «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠] قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ.. .﴾ [الحديد: ٢٠] إِلَى ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠] قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ بِكِتَابِهِ مِنْ مَكَانِهِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَرَأَهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّمَا يُعَرِّضُ بِكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ، أَوْ أَنِ ارْغَبُوا فِي الْجِهَادِ»
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، وَحَدَّثَنِي الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: «إِنَّ دَعْوَةَ الْأَخِّ فِي اللَّهِ ﷿ مُسْتَجَابَةٌ»
٢١٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ حُصِرَ بِالشَّامِ، وَتَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: سَلَامٌ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ مَا نَزَلَ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلَةٍ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ﷿ بَعْدَهَا فَرَجًا، وَلَأَنْ:» لَا يَغْلِبُ عَسْرٌ يُسْرَيْنِ «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠] قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ.. .﴾ [الحديد: ٢٠] إِلَى ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠] قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ بِكِتَابِهِ مِنْ مَكَانِهِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَرَأَهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّمَا يُعَرِّضُ بِكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ، أَوْ أَنِ ارْغَبُوا فِي الْجِهَادِ»
1 / 164