الجامع
الجامع
============================================================
ودة الكن وأن الشاعة لا نقب فيها إذ يتضرهون بينهم امرهم فقالوا آتثوا علحم لتمنكا ويلهم أغلم بوذ قال الذيب علبوا على أمريم لتشجذت علنوم شيدا بقا ما وجه الاعنيار حال اصحاب أهل الكيف؟
الجواب: لإن الذي قدر على تقض العادة بتلك المعجرف فادر لا يعجز وان التدبر رى سب الاختبار لا باعاب الطباع كما يو بعض الجقال لأنه بدل على تدبير ختار، كما بدل على تدبير مالم](2 ويقال: لم جاز ان يخبروا انهم لبثوا بوما او بعض بوم من غر آن عدموا؟
الجواب: (لأن الأخار فى مثل هذا هلى غالب الظن وعلى ذلك وقع الؤال بكم، لأن النأم( لا بدري مقدار مدة تومه إلا على غالب الظن والذي مع اته إذا مكث المدة الطويلة فقد مكث التصيرة لا حالة ويقال: ما معتى ( أزتي طعاما)؟
الجواب: انمى طعاماء يأته طاهر حلال وذلك انهم كانوا يذمحون للأوثان وهم كفار ارجاس وقيل: ازكى اجل وحبر عن تتادة ويقال لأي شيء (1 يكون العالم اعلم؟
الجواب لكثرة هلومه او عظم ما به يسلم ما يغني عن الملم، ولا بجرز الكترة معلومه لآنه بوجب أته قالم من أجل المعلوم] (16 ويقال: ما وجه التشيه في (وتذ اللق بعشهز الجواب: كما حفظنا احوالحم طوال تلك المتةه يمثناهم من تلك الرقدة، (1) ن الأصل شد (1) ما بين المكولتين ورد عند الطرسي في التان 23/7، ( في الأصل تاهم (4) في الامل شي 6) ما هين الممكولن وره هد الطومي في التيان 7/) امع تقلمم وتاحير
صفحہ 419