402

============================================================

وه الكف مو اول مع حده على ججع افعاله ما حر ني المرتية السلباء واخلاص صيت بالملك للأشياء(1) من غير ريك، كما يقول أعل الاهراء (2.

زت وتمت مورة بني اسراتبل(4)، والحعد له وصلواته على سيدنا معد وآله

(1) - القول في قوله جل تتاؤه: { اتحمد لله الذى أنرل على عبده الكتب ولة نجعل لذه هوجا فيما لمندر بأما شديدا ين لذته قلهقة الشوبيين الزوين معتلورب الشدعت أن لهم أخرا حسناج منكيب ه اد يقال: ما البرج في الكلام؟

الجواب العدول عن طريق الامتقامة إلى القساد وذلك بالعدول عن الحق إل الباطل، وعن الحية ال الشيهة، وعن الغائدة(41 إلى ما ليس فيه فائدة(4) .

ويقالة حل تدل هذه الأبة على بطلان مذحب الجيرة؟

الجواب تعم لأته لو جمله لكفر من في المعلوم أته يكفر، لكان قد جممل له عويا للعدول به عن جمله للايمان إل الكفر قال م بسن اهر؟

الموا: بالاحان، وبرا(1) اسن القاعل بلى تفسيه ام لك فيره، على خلاف الشكر على الإنعام الذي لا بكون من الفاعل إلا لغيره، لأنه يحري (1) في الأصل للاشيا.

(6) فله الأصل الاحوآ () في الأصل لمراجل (4) في الأصل الفايدة (5) ف الأصل قايدة (6) في الأصل سرا

صفحہ 402