الجامع
الجامع
============================================================
سدره بتي ارانيل الجواب: نيل: واتيناك قرآنا فرقناه. ونيل: وفرقناه قرآنه إلا انه استفتى تفمير الفمل عن ذكرء على القول الأول ليكون قرقناه صفة وعلى الثاني خبر وحن ذلك لأنه حمول على و وما أرسلتتق) وفي مكشم ف لغات: بضم البم1) ونتحها وكسرها مكثي مقصور ومكاثا،(12 ممدود) (2) وقد تضمنت الأيات اليان عما توجبه جظم المنزلة التي للقرآن في الأنتفاع به قل القس عن الحال الدتية الى الحال الجليلة، من التذكير يه والشبيه عليه، لأنه على احن البيان، واتم البرهان يقربه العالم وبعرف صيدق وعد الله نيه، وما دل عليه مما الحاجة إليه ماسة والفائدة(11 يه عظية (37) - القول في قوله جل وعز: ( ونجيون للأذقان ييكوت زتريدهز خشوغا ه قل آدغوا الله أو آدعوا الرتمن أبا ما تدعوا قله الأسماء المحسنى زلا نجهر بصلا تك ولا تحخابث يها واتشع متن ذلك شلا * ذقل الممد بلي ألنبى لزيشغذ ولدا ولزمكن لهه شريك فى الملك ول بكن لهر ولئ من الذل وكيزه تتيها ) يقال: لم استمالت الشركة في ملك القديم جل وعزه الجواب: لأنه مالك غير فمملك، والشركة في اللك لا تكون إلا بتمليك حلك لا شريك بينهما في اللك بالحكم وآيضا فلانه مالك لنصريف المملوك التصريف لأنه بقدر آن بعدم الجوهر وبوجده فلم يق وجه لن ملكه اتم الملك الا وهو له، ولو كاتت شركة لصح أن ينتقل ما للشريك إلبه، فيصير مالكا له بعد ان كان لا بملك، ومر حال تي صفت وقال لم وجيت على المكلف المخاقة حتى يبكي لشدة ما يحد متها؟
الجواب: لأنها تدعوالى الطاعة لله جل وعر، واخلاص العادة له على ما (1) هذكر الطومي أن على هذه اللقة هو الفراء ج531/6.
(2) في الأصل رمكائا (2) ما مين المعكوفتين ررد عند اللطوسي في التيان 8/ 30 و531.
(4) في الأصل والفاهدة
صفحہ 399