387

============================================================

ود اصرايل

ويقال: هل يثل تولهم { أو تأتى (1) باله وألمليكة (1) قجلا) على انهم مش الجواب لاتعمء لأن العارف بالله تعالى لا يقول مثل هذاء لأته لا مجوز على الله جل وعز المقابلة، ولا لحم استعمال هذا على معن دلاثل(3 آيات الله، اذ لا دليل يقوم مقام التقيل للكلام يما يصرفه الى هذا المعنى ويقال: ما من كنفا)؟

اواب: فطما عن ابن هاس وجامده وتتادة، وحل وجن ادد جع كسفة وكينف يسكون السين كقولم سينره وسدر بكون الدال، وهر على طويق الجنس ويصلح للكثير والعرب تقول: اعطنى كفة من هذا الثوب، أى فطعة منه ومن عذا الكسوف لانفطاع التور (الثاني] (1). ويجوز ان يكون الكف مصدرا من كسفت الشر، (3، إذا غطتهه وذلك لأنك فطعته بالغطاء عمن براء تكانهم تالوا تفطها طفا هلتا دنقال: ما معن (قبلا} الجواب مقابلة وقال نتادة وابن جمج تام مات وقال الشاصر: صاكم ح تووا بتلها كمرخة حل بشرتها فبيله28 (1) في الأصل تاتي (2) في الأصل ولللايكة (4) في الاصل حتيل وما تيته في القن وود عن الطومي في السيان 519/6.

() اضالقة منى لأنها الاصل هير موجودة1 غير آن الطوسي أوردها في تقسيره 514/8 (5) في الأصل الممزة منه ديوانه (دار بعوت) ص125 ورولية الديولن: (1) قاله الاستى وتتير جع الجان الشيخ اطيري1م 298، وجلع ليان لبن جوو الطيري ح 15 ص 202 وذاء المير اين اجوزي ج9 12 اصاكم حت نوه وا هشلها كصرخه حبلى پسرتها قوطا

صفحہ 387