الجامع
الجامع
============================================================
سررة بغي اسراليل مثيودا) شهده ملاوكة(1) الليل وملاتك(2) النهار، عن ابن عباس، وقنادة، ومجاهده وابرامبم3 ويروى عن آمير المؤمنين صلوات الله عليه، وأبي ين كمب اتها الصلاة الوصطى، وقال الحسن (لدلوك الشم ) لزوالها صلاة الظهر وصلاة العصر إلى ل(فسق الليل) صلاة المقرب وسشاء(4) الآخرة كأته يقول من ذلك الوقت إلى هذا الوفت على ما بين لك من حال الصلوات الأربع، ثم صلاة القجر، فأفردته بالذكر وقال الحسن: الاستغزاز هنا القغل. وفيل: واذن لا يلينون يالرفع، لأن إذن إذا وتعت بعد الواو والفاء(1 جاز فيها الإلغاء(3)، لأتها متوسطة في الكلام، كما أته لا يد من ان ثلقى في اعز الكلام وقيل: الامتفزا الاستختاف بالازعاج وتيل: هتوا بأن يخر جوة من أرض العرب لا من مكة، فقط إذ قد اخرجوه من مكة، عن ابي علي وفيل: (فسق الليل) ظلمة الليل وهو وفت عشاء(1 الآخرف عن ابى علي، وقال الزجاج سشمي صلاة الفجر فرآن الفجر لتاكيد امر الفراءة (3) في الصلاة)(4).
وقد تفمنت الآيات البان عما يوجبه ححال الجاعل من عداوة العاليم والطلب له الغواتل والاجتهاد في امتفزازه حرصا على إهلاكه ران داترة(1، الوء(" على الجاهل تعجيل عتابه، مع إرساله في اجله وأنه يتبقي أن يعرض (1) في الأصل ملابكة () في الأصل مديكة (4) في الأصل ايرهيم () في الأصل وعشا (5) في الأصمل الفآ (6) في الأصل الالغآ (2) ي الأصل عشا.
(8) فيه الأصل القرأة () ما بين الممكوفتين ررد عند للطوسي فى التيان 5،8/6 و509 مع تقديم وتانخير (10) في الأصل داهرة (11) في الأصل الهمزة ته
صفحہ 376