373

============================================================

وره بى اسراليل قذ أزسلنا فتلك من ؤملنا ولا تحه لشنينا تحولا أقير الضلزة لدلوك الشتس الى فسي المل وقره ان الفجر إن فزه ان الفجر كا مقهودا بقال: ما معنى { منة من قد أرسلنا قبلك من رحلنا ولا تحد يستيتا توبلأ مع ان نومأ يغيرون ويبدلون؟

الجواب: (إته لا يشهية لأحد ان ينطل سمتنة الله لأنها حق، والحق لا يتطل والوجمه الآخر: إن ما اراد الله بان نجري فيه المادة فإنها لا يتهة"، لأحا أن يقلب تلك المادةه وتد اراد الله عز وجل ارسال الرل لمصلحة العياد وإن كذبهم قوم من الجهال. وقيل: كانت سنة الله في الأمم، إذا فملوا باتبياتهم (3 ثل مناه إة يهلكهم بعذاب الهنيا وتقال من اي ارض كاهوا بستفزونه متها؟

الجواب: قيل: الديتة وذلك آن اليهود قالت له: هذه الأرض ليست ارض الأنبياء(22 ، واتما أرض الأنياء (11 الشامء عن المعتمر بن مليمان، عن أييه وقيل بل هم فريش، هشوا باخراج من مكة، عن قتاة وجاهد ويقال: ما القليل الذي لبتوه؟

الجواب: قيل: الدة قيما بين إخراجهم له ونتلهم يوم يدره عن ابن عباس والضحاك، ومعن خلفك بعدل كما قال الشاعر: عفت الرذا خلافها فكاها بسط الشواطب بيمن حصير](4 (1) في الأصل بتها () في الأصل هيا (لا في الأصل بلبابهم (4) في الأصل الاتبيا.

(5) في الصل الانحأ (1) ملله جرر جامع اليان لبن جرو الطري - ج 15 م 162، وكتاب المين الخليل الافرلعيديج من 179، والمحرر الوجعز في تفسير اللكتلب العزخ اين

صفحہ 373