الجامع
الجامع
============================================================
رهيى اسرائيل عاصم ونيل: فهر في الآحرة أعمى) عن طري الجنة عن ابي علي وقيل: من رلساء(7 الضلالة قرعون الذي دعا الى عبادته فاتعوه، وقيل: يوم تدعوا صب ب اذكر يوم ندهو وچوز تعيدكم يوم تدهواء عن الزجاج، وقيل: من تقضيل اين ادم اته يتناول الطعام بيديه وغيره يتتاوله بفه رقيل: الفتيل ل بطن التواة والتنير في ظلهر النواة، والتطمير قشر النواق عن الحن)(2) وقد تضمتت الآيات اليان عما برجيه تكريم بني آدم وحلهم في البر والحر والسوق طيب الررق، وتقضيلهم على كثير من يخلق من الأنعام عليهم والاعتبار الذي يودي(2، إلى المعرقة بالنعم بهنه الأمور، وما في دعاء كل اناس بامامهم، واخنهم بفراءة(4 كتب اعماطهم من الحث على تقديم ما د به صاحيه عد الجزاءء به، وما في عى الانسان عن تدبير آمر دناء و ى شامدة له من انه عن آمر آخرته اعسى وان ذلك يرجب اصلاح آمر الدارين بما بدعو إليه العقل، ويرغب فيه الشرع (25] - القول في قوله جل وعز: { زإن نحادوا لمة يثونك غن ألذى اوخينا إلمك لتفترى علمتا غتره واذا لاتخذولة حليلا ولزلا أن شتك لقذ كدث تركن إلتوذ شنا قللا اذا لأذفتتك ضعف الحمره وميغفت الممات لم لا تجة لك علينا تصيرا) يقال: ما الفتنة الني كاد المشركون أن يفتنوء بهان الجواب: (الإلمام بالآلهة ان يمسها فى طوافه، لما سالوه في ذلك ولاطفوه عن مجاهده وقتادة وفيل انه عر1 بانظار تتيف بالإسلام حى (1) في الأصل درا.
(1) ما بين المكوفين وردعد الطر فى لبيان 6/، و5.ه مع تقديم وتاي (3) ف الأصل يودي ()) في الأصل بقرآة (5) في الأصل الجزآ وردت لعن و الطوس اان 501/8
صفحہ 371