الجامع
الجامع
============================================================
وره بى اسراتيل من هذا أن الله جل وعز أعلم بأن الجم حادت من الإنسان العالم به ويقال: هل كل شيء فإنه يكن ان يعلم من وجوء كثيرة؟
الجواب: نعم وذلك ان للوجوه مماتي بالصتات الني هي على المفرد أو الجملةه والشىء لا يخلو ان يسحق تلك الصفة او لا متحقهاء فاتا علمت أنه ها نقد علت من خلاف ذلك الوج، وكذلك لا بخلر من ان يفصل من كزا في معنى كذا او لا ينفصل، وكذلك لا بخلو من ان بكون له حتيقة تصح أو لا حقيقة له، وكذلك لا يخنو من أن بصح له معتى الحكم بكنا أو لا يصح، ولاء خلو من ان يكون عليه دليل او لا دليل عليه، ولا بخلر من آن بكون واجا ار جالزا او اولى ولبس كذلك، قمفتاح العلم به التسمة ثم الشحز نما يتحة ن الصقة وان نيها على التمقق او التقدين وعلى اى الفيضين هو ويقال: ما الصلاح؟
الجواب: استفامة القعل على ما يدعر إلبه العقل يدييته او دليل يرجع اليهه قهذا الصلاح الذي يكون به صاحه صالحا أو مصلحا نالصلاح الذي يقمله الله جل وعز مما بمدعو به عقل الماقل ويقال: ما دعاء الخلق إل الصلاح؟
الجواب: ايجاب الحمد عليه او النفع يهه مع سقوط التم من غير هو وهو دماء بالحمد أر الأدن قط ويقال: ما الأوآب؟
الجواب: التواب وهو الذي هوب مرة بعد مرةه عن سعيد بن الميب كلما التب بادر بالتوبة وعن معيد بن جيرة الراجع عن ذبه بالتوبة ن27.
وامه الرجرع من قوطم آب يووب اوبا إذا رجع من ستره، وقال عيد بن الأبرص: وكل في غيبة يزون وغائب الموت لا بووب(7 و ا (جا التبان 4/6) ) و 2، وير الطبرى 48/1
صفحہ 337