الجامع
الجامع
============================================================
وره بى اسراتيل الأنعام به على اعل الجتة اشرف من لو وقع للامتحقاق فقط ونقال: ما مراتب الإحان؟
الجواب: ثلاث، الأعلى الذي ليس قوقه ما مو أعلى متهه والآدنى الذي نه ما هو ادنى متهه وما هو نيمايهما ويقالة ما الفرق بين الإحسان والإنعام؟
الجواب: ان الإنعام جب به حق الشكر وجوب الدين على الخره المالك ولين كذلك الاحسان لأنه قد بحن الإنان الى نفسه، ولا يصح ان بكر نفسه.
ويقال: لم فيل: ({ قإن أسأثم فلها )؟ الجواب: للتقابل، والمعتى وأن اساتم فاليها، كسا يقال: احسن ال تقسه لقابل اساء الى تفه مع آن حروف الاضافة يتع بعضها موتع بعض إذا تقاريت، فمعت: انت مننهى الإساءة وانت العتص بالإسامة، تتفاربا()، وقال الله تعالى: ( بأن زثك أوحى ا)() والمعتى: اوحى إليها ويقال: كم قراءة في ليشتوا رجوفثم )؟
الجواب ثلات قراءات: الأولى بالباء بماع بهرة بين واوين، ابن كنير وناقع، وهاصم في رواية حفص، (والثاني)() وترا ابن هامر، وحمزقه وعاصم في رواية ابي بكر اليورا وجومكم" بالياء على واحد (رالثالثة] (1) ونرأ الكساني: النوا يالنون شقال: اين جواب اذا؟
الجواب: حذوف وتقديره: "فاذا جاه وهد المرة الآحرة حاء ليسزوا وكم (1) ما بين اللمكوتتين وره مته الطوسي في التبيان 6/ 151 (1) مردة اهرلزلة، الآة:5.
(4)ف الأصل قبر موجودة، وه زيادة ليستوي اللعنى (4) في الأصل قبر موجودة، وهى زبادة ليستوي الشى
صفحہ 325