312

============================================================

ورة الت الجواب: لأن الصدق اومع من الكذب، يان منه ما يجبه ومنه ما لا والكذب كله لا يحجب، ولأن الصندق منه ما يهوز ان يدل به إلى التعريض ما ليس قيه ظلم لأحده وليس كذلك الكذب ويقال: كم لا يكون الكذب فييحا لنفه ان لا يقع الأ قبما؟

الجواب: لأنه تد كان بمكن أن يفع غبر خبر قلا بكون قببما ولا كدبا وفي هذا دليل على انه تبيح لعلق وكذب لعلة ايضا ويقال: ما الذي حرم على البهود من لبل؟

الجواب: [ما ذكر في سررة الأنعام من قوله جل وهز وعلى الذزيرج فادوا حرمنا كل ذى ظفر ) الآية عن الحسن، وفتادةه وعكرمة ويقال بم بنصب الكتب؟

الجواب: بأنه مفعول و(ما) معن المصدر فتقدير: ولا تقولوا لوصت السنتكم الكذب] (1) وذلك في البحيره والايية(4)، والوصيلة، والحام (وما المتهم) اى بتجديد التكليف عليهم وقد تضت الآيات البيان عما يوجيه الكذب هلى الله تعالى من تقلظ اله عنهه والحكم بان صاحيه لا غلح مع ملازمته اياه وإنه مناع قليل يودي(" الى عذاب الم قد ظلم صاحيه تقه هما ارتكيه من الفيح يه (40) - القول في قوله جل وهز و ثي إن زئك لأذيرت عملوا الشوة يجهلة ثم تائوا من بقد ذلك وأصلخوا ان زئك من تغديفا لغقور رحه ان الرهمز كابت أنة قاييا لله حجدا ولز يك من الشضرهن شاكزا لا نغبه اجمتيه وهدله الن جرطر مشتبم (1) ما ن المعكوقتين وود تد اللطوسن في التان 39/6).

() في الآصل والسايبهة ( في الأصل يردي:

صفحہ 312