459

[ 17] قوله: ( قال الربيع: قال أبو عبيدة )... الخ، أي أخذ من حديث عبادة بن الصامت المتقدم، حيث قال: ( لا تفعلوا إلا بأم القرآن ) الحديث، فصار قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما لي أنازع في القرآن ) محمولا على ما عدا الفاتحة، جمعا بين الحديثين، وكذا قوله: ( قراءة الإمام له قراءة ) محمول على ما عدا الفاتحة أيضا جمعا بين الأدلة، وكذا قوله: ] وإذا قرئ القرآن [ الآية، محمول على ما عدا الفاتحة أيضا جمعا بينهما، أي الآية والحديث.

[18] قوله: وقال آخرون: ليس عليه... الخ هو المشهور من مذهب مالك، ومذهب الحنفية.

[19] رواه الدار قطني من طريق عبدالله بن شداد.

[20] قوله: ( وأنصتوا ) ظاهره ولو كان أصم، ولو لم يسمع، وهو كذلك للإطلاق في الآية.

[21] الأعراف: 204.

[22] متفق عليه.

[23] تقدم ذكره.

[24] تقدم ذكره من حديث أبي هريرة الذي رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي.

[25] تقدم ذكره.

[26] تقدم ذكره.

[27] قوله: ( وقراءة بسم الله الرحمن الرحيم، واجبة )... الخ، فعلى كلامه رحمه الله تعالى تكون واجبة مع الذكر والقدرة، ساقطة مع العجز والنسيان، وسيأتي الكلام فيما إذا تذكرها قبل تمام القراءة، والله أعلم.

[28] قوله: ( وجبة في الصلاة ) ذكر الشيخ إسماعيل رحمه الله: أن قراءة البسملة في الصلاة سنة، والظاهر ما قاله رحمه الله: إذ ما ذكره المؤلف رحمه الله فيما يأتي من التفريع خاص بالسنة، فالظاهر أن الخلاف بينهما لفظي، لا تظهر فيه ثمرة، كما يظهر بالتأمل، اللهم إلا أن يقال: فائدته أنه يقرؤها على القول بالفرضية مع ما بعدها، وعلى القول بالسنية، ويقرؤها وحدها، كما هو صريح كلامه رحمه الله، فحينئذ الظاهر ما يذهب إليه المؤلف رحمه الله، وهو نص الديوان؛ قلت: يتعين أن تكون ثمرة الخلاف ما بعد ( اللهم ) كما هو صريح كلام الشيخ إسماعيل رحمه الله، فما أشعر التعبير باللهم ليس على ما ينبغي.

[ 29] رواه الترمذي والدار قطني.

صفحہ 461